صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
كَالْفَهْدَيْنِ ¬ (١) يَلْعَبَانِ مِنْ تَحْتِ خَصْرِهَا بِرُمَّانَتَيْنِ ¬ (٢)، فَطَلَّقَنِي وَنَكَحَهَا، فَنَكَحْتُ بَعْدَهُ رَجُلًا سَرِيًّا ¬ (٣)، رَكِبَ شَرِيًّا ¬ (٤)، وَأَخَذَ خَطِّيًّا ¬ (٥)، وَأَرَاحَ ¬ (٦) عَلَيَّ نَعَمًا ثَرِيًّا ¬ (٧)، وَأَعْطَانِي مِنْ كُلِّ
"فَنَكَحْتُ" في ز: "وَنكَحْتُ".
===
¬(١) لابن الأنباري: "كالصقرين"، إشارة إلى صغر سنهما وشدة خلقهما، "تو" (٧/ ٣٢٧٥).
¬ (٢) قوله: (يلعبان من تحت خصرها برمانتين) قال أبو عبيد: يريد أنها ذات كفل عظيم، فإذا استلقت ارتفع كفلها بها من الأرض حتى يصير تحتها فجوة تجري فيها الرمانة. قال: وذهب بعض الناس إلى الثديين وليس هذا موضعه، انتهى. وأشار بذلك إلى ما جزم به إسماعيل بن أبي أويس، ويؤيد قول أبي عبيد ما وقع في رواية أبي معاوية: "وهي مستلقية على قفاها، ومعهما رمانة يرميان بها من تحتها، فتخرج من الجانب الآخر من عظم إليتيها" لكن رجح عياض تأويل الرمانتين بالنهدين، "فتح" (٩/ ٢٧٣).
¬ (٣) أي: من سراة الناس: شرفائهم، والسري من كل شيء خياره، "ف" (٩/ ٢٧٤)، "تو" (٧/ ٤٢٧٥).
¬ (٤) بمعجمة فراء، أي: فرسًا خيارًا، "ف" (٩/ ٢٧٤).
¬ (٥) أي: رمحًا منسوبًا إلى الخط، وهو موضع بناحية البحرين، "خ" (٢/ ٤٦٨)، "ف" (٩/ ٢٧٤).
¬ (٦) قوله: (وأراح علي نعما ثريًّا) أي: أعطاني؛ لأنها كانت هي مراحًا لنعمه. قال الكرماني: أي: أتى بعد الزوال علي نعمًا -بفتح النون- أنواع الماشية، وفي رواية بكسرها، جمع نعمة، والأول أشهر، "وثريا" بكسر راء مخففة وشدة تحتية أي: كثيرًا، والثري: المال الكثير من الإبل وغيرها، "مجمع" (١/ ٢٨٩)، "ف" (٩/ ٢٧٤).
¬ (٧) بالمثلثة أي: كثيرة. ["ف" (٩/ ٢٧٤)].