Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٨٢ - باب حسن المعاشرة مع الأهل

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٠/ ٥٤٦

بِنْتُ أَبِي زَرْع، طَوْعُ أَبِيهَا ¬ (١)، وَطَوْعُ أُمِّهَا ¬ (٢)، وَمِلْءُ كِسَائِهَا ¬ (٣)، وَغَيْظُ جَارَتِهَا ¬ (٤) ¬ (٥). جَارِيَةُ أَبِي زَرْعٍ، فَمَا جَارِيَةُ أَبي زَرْعٍ، لَا تَبُثُّ ¬ (٦) حَدِيثَنَا تَبْثِيثًا ¬ (٧)، وَلَا تُنَقِّثُ ¬ (٨) مِيرَتَنَا تَنْقِيثًا، وَلَا تَمْلأُ بَيْتَنَا تَعْشِيشًا ¬ (٩). قَالَتْ: خَرَجَ أَبُو زَرْعِ وَالأَوْطَابُ ¬ (١٠) تُمْخَضُ ¬ (١١)، فَلَقِيَ امْرَأَةً مَعَهَا وَلَدَانِ لَهَا

===

¬(١) أي: منقادة لهما، "خ" (٢/ ٤٦٨).

¬ (٢) أي: أنها بارة بهما، "ف" (٩/ ٢٧٠)، "تو" (٧/ ٣٢٧٣).

¬ (٣) أي: سمينة، هو وصف في النساء عند العرب.

¬ (٤) وهو على الحقيقة؛ لأن الجارات من شأنهن ذلك. [انظر: "ف" (٩/ ٢٧١)].

¬ (٥) أي: ضرتها أرادت أن ضرتها ترى من حسنها ما يغيظها.

¬ (٦) أي: لا تشيع، أي: لا تظهره.

¬ (٧) هو بالموحدة ثم المثلثة، وفي رواية بالنون هما بمعنى، إلا أن النث بالنون في الشر خاصة، "ف" (٩/ ٢٧١).

¬ (٨) قوله: (ولا تنقث ميرتنا تنقيثًا) بتشديد القاف بعدها مثلثة أي: لا تسرع في الطعام بالخيانة ولا تذهبه بالسرقة. وضبطه عياض بضم القاف وسكون النون، وضبطه الزمخشري بالفاء المشددة، وللزبير بدله: "ولا تفسد" وله أيضًا: "ولا تنقل". ولابن الأنباري: "ولا تغث" بمعجمة ومثلثة أي: لا تفسد من الغثة بالضم وهي السوسة -وفي "الفتح": الوسوسة-، وللنسفي: "ولا تفش" من الإفشاش، وهو طلب الأكل من هنا وهنا، وكلها راجعة إلى معنى الإفساد، "توشيح" (٧/ ٣٢٧٤)، "ف" (٩/ ٢٧٢).

¬ (٩) بعين مهملة أي: لأنها تصلح البيت مهتمة بتنظيفه، وبالمعجمة: من الغش أي: لا تملؤه بالخيانة، بل هي ملازمة للنصيحة فيما هي فيه، "توشيح" (٧/ ٣٢٧٤).

¬ (١٠) كفرد والأفراد، جمع وطب، وهو وعاء اللبن، "ف" (٩/ ٢٧٣).

¬ (١١) من المخض، وهو تحريك اللبن وأخذ الزبد، "خ" (٢/ ٤٦٨).