صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
لِتَقْعُدَ عَلَيْهَا ¬ (١) وَتَوَسَّدَهَا ¬ (٢). فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِنَّ أَصْحَابَ هَذِهِ الصُّوَرِ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَيُقَالُ لَهُم: أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ". وَقَالَ: "إِنَّ الْبَيْتَ الَّذِي فِيهِ الصُّوَرُ لَا تَدْخُلُهُ الْمَلَائِكَةُ ¬ (٣) ". [راجع: ٢١٠٥].
٧٧ - بَابُ قِيَامِ الْمَرْأَةِ عَلَى الرِّجَالِ فِي الْعُرُسِ وَخِدْمَتِهِم بِالنَّفْسِ
¬ (٤)
٥١٨٢ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَريَمَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو حَازِم ¬ (٥)، عَنْ سَهْلٍ ¬ (٦) قَالَ: لَمَّا عَرَّسَ ¬ (٧) أَبُو أسَيْدٍ السَّاعِدِيُّ دَعَا النَّبِيَّ ﷺ وَأَصْحَابَهُ، فَمَا صَنَعَ لَهُمْ طَعَامًا وَلَا قَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ إِلَّا امْرَأَتُهُ
===
¬(١) كأنها غفلت عن أن كراهته ﷺ لأجل تصاويرها، بل ظنت أن الكراهة لمجرد فرشها وإرادتها زينة البيت بها، فقالت ما قالت، "مرقاة" (٨/ ٢٦٩).
¬ (٢) بحذف إحدى التائين، "قس" (١١/ ٥٢٦).
¬ (٣) أي: غير الحفظة فإنهم لا يفارقونه، كذا في "القسطلاني" (١١/ ٥٢٦).
¬ (٤) أي: بنفسها، "ف" (٩/ ٢٥١). [في "الأبواب والتراجم" (٥/ ٢٤٢): أن محل ذلك عند أمن الفتنة].
¬ (٥) سلمة بن دينار.
¬ (٦) ابن سعد.
¬ (٧) كذا وقع بتشديد الراء، وقد أنكره الجوهري فقال: يقال: أعرس، ولا يقال: عرَّس، "ف" (٩/ ٢٥١)، "ك"، وهذا حجة عليه، "ك" (١٩/ ١٢٩).