Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٧٨ - باب النقيع والشراب الذي لا يسكر في العرس

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٠/ ٥٣٠

أُمُّ أُسَيْدٍ، بَلَّتْ ¬ (١) تَمَرَاتٍ فِي تَوْرٍ ¬ (٢) مِنْ حِجَارَةٍ مِنَ اللَّيْلِ، فَلَمَّا فَرَغَ النَّبِيُّ ﷺ مِنَ الطَّعَامِ أَمَاثَتْهُ ¬ (٣) ¬ (٤) لَهُ فَسَقَتْهُ، تُحْفَةً بِذَلِكَ. [راجع: ٥١٧٦، أخرجه: م ٢٠٠٧، تحفة: ٤٧٥٢].

٧٨ - بَابُ النَّقِيعِ وَالشَّرَابِ الَّذِي لَا يُسْكِرْ ¬ (٥) فِي الْعُرُسِ

٥١٨٣ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ

"أَمَاثَتْهُ، في نـ: "مَاثَتْهُ". "تُحْفَةً" كذا في سـ، حـ، هـ، وفي هـ، ذ: "أَتْحَفَتْهُ"، وفي كن: "تَخُصُّه"، وفي سفـ: "تُتْحِفُهُ".

===

¬(١) بالموحّدة، أي: أنقعت، "ف" (٩/ ٢٥١).

¬ (٢) بفتح الفوقية: إناء يشرب فيه، "ك" (١٩/ ١٢٩).

¬ (٣) مثلثة، أي: طرحته، "خ" (٢/ ٤٦٦).

¬ (٤) قوله: (أماثته) بفتح المثلثة وسكون الفوقية، من الإماثة، وهو الطرح في الماء حتى ينحل، قال ابن التين: كذا وقع رباعيًا، وأهل اللغة يقولونه ثلاثيًّا "ماثته" بغير ألف أي: مرسته بيدها، وأثبته الهروي ثلاثيًّا ورباعيًّا، "قس" (١١/ ٥٢٧)، "ف" (٩/ ٢٥١)، "ك" (١٩/ ١٢٩). قوله: "تحفة بذلك" كذا للمستملي والسرخسي "تحفة" بوزن لقمة، وللأصيلي مثله، وعنه [بوزن] "تخصه"، وهو كذلك لابن السكن بالخاء المعجمة والصاد المهملة الثقيلة، وفي رواية الكشميهني: "أتحفته بذلك"، وللنسفي: "تُتْحِفُه بذلك"، كذا في "فتح الباري" (٩/ ٢٥١).

¬ (٥) استنبطه من قرب العهد بالنقع لقوله: "أنقعته من الليل" لأنه في مثل هذه المدة من أثناء الليل إلى أثناء النهار لا يتخمر، وإذا لم يتخمر لم يسكر، "ف" (٩/ ٢٥٢).