صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٢ - بَابُ نَزَلَ الْقُرْآنُ بِلِسَانِ قُرَيْشٍ ¬ (١) وَالْعَرَبِ
¬ (٢)
﴿قُرْآنًا عَرَبِيًّا﴾ [يوسف: ٢] ﴿بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ﴾ [الشعراء: ١٩٥].
٤٩٨٤ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ¬ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَأَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ¬ (٤) قَالَ: فَأَمَرَ عُثْمَانُ زيدَ بْنَ ثَابِتٍ ¬ (٥) وَسَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ ¬ (٦) وَعَبدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ ¬ (٧) وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ ¬ (٨)
"﴿قُرْآنًا عَرَبِيًّا﴾ " زاد قبله في ذ: "وَقَولُ اللَّهِ تَعَالَى". "حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ" في نـ: "أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ". "عَنِ الزُّهْرِيِّ" في نـ: "عَنِ الزُّهْرِيِّ قَال". "وَأَخْبَرَنِي" في نـ: "فَأَخْبَرَنِي".
===
لا لقصد تركه أصلًا، فكان نزوله على أنحاء شتى: تارة يتتابع، وتارة يتراخى، انتهى مختصرًا.
¬ (١) أي: معظمه، وإلا ففيه بلسان غيرهم أشياء، "سيوطي" (٧/ ٣١٦٦).
¬ (٢) من عطف العام على الخاص، "قس" (١١/ ٢٩٥).
¬ (٣) الحكم بن نافع.
¬ (٤) قوله: (وأخبرني أنس بن مالك) ولأبي ذر: فأخبرني أنس بن مالك قال: "فأمر عثمان" هو معطوف على شيء محذوف يأتي بيانه في الباب الذي بعده، فاقتصر المصنف من الحديث على موضع الحاجة منه وهو قول عثمان: "فاكتبوه بلسانهم" أي: قريش، "فتح" (٩/ ٩).
¬ (٥) الأنصاري.
¬ (٦) القرشي.
¬ (٧) القرشي.
¬ (٨) القرشي.