صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
التُّرَابِ. يُقَالُ: ﴿فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ﴾ [البلد: ١١]: فَلَمْ يَقْتَحِم الْعَقَبَةَ فِي الدُّنْيَا، ثُمَّ فَسَّرَ الْعَقَبَةَ فَقَالَ: ﴿وَمَا أَدْرَاكَ ¬ (¬١) مَا الْعَقَبَةُ ¬ (¬٢) * فَكُّ رَقَبَةٍ * أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾ [البلد: ١٢ - ١٤].
٩١ - ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا
¬ (٣)﴾
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ¬ (٤)
"يُقَالُ" في نـ: "وَيُقَالُ". " ﴿ذِي مَسْغَبَةٍ﴾ " زاد بعده في نـ: " ﴿يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ﴾ "، وزاد أَيضًا: " ﴿مُؤْصَدَةٌ﴾: مُطْبَقَةٌ". " ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾ " في ذ: "سُورَةُ ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾ " وكذا ثبتت البسملة في ذ، وزاد بعد البسملة في سفـ: "وقَالَ مُجَاهدٌ: ﴿ضُحَاهَا﴾: ضَوءُهَا، ﴿إِذَا تَلَاهَا﴾ [الشمس: ٢]: تبعها -طالعًا عند غروبها، "قس" (١١/ ٢٣٩) -. وَ ﴿طَحَاهَا﴾: دَحَاهَا، وَ ﴿دَسَّاهَا﴾ ¬ (٥): أَغوَاهَا -أي: غطّاها بالجهالة-. ﴿فَأَلْهَمَهَا﴾: عرفها الشقاءَ وَالسَّعَادَة" -هذا كله ثابت للنسفي ساقط من الفرع، "قس" (١١/ ٢٣٩) -.
===
¬(١) أي: أعلمك، "قس" (١١/ ٢٣٨).
¬ (٢) التي يقتحمها، وبين سبب جوازها بقوله: ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾ إلخ، "قس" (١١/ ٢٣٨).
¬ (٣) مكية وآيها خمس عشرة، "قس" (١١/ ٢٣٩)، "بيض" (٢/ ٥٩٩).
¬ (٤) ثبت لفظ "سورة" و"البسملة" لأبي ذر، "قس" (١١/ ٢٣٩).
¬ (٥) أصله دسّسها فكثر الأمثال فأبدل من ثالثها حرف علة، "قس" (١١/ ٢٣٩).