صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
﴿لَبِالْمِرْصَادِ ¬ (¬١)﴾ [الفجر: ١٤]: إِلَيْهِ الْمَصِيرُ. ﴿تَحَاضُّونَ ¬ (¬٢)﴾ [الفجر: ٢٨]: تُحَافِظُونَ، وَتَحُضُّونَ ¬ (٣): تَأْمُرُونَ بِإِطْعَامِهِ. ﴿الْمُطْمَئِنَّةُ﴾ [الفجر: ٢٧]: الْمُصَدِّقَةُ بِالثَّوَابِ.
وَقَالَ الْحَسَنُ ¬ (٤): ﴿يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ﴾ [الفجر: ٢٧]: إِذَا أَرَادَ اللَّهُ قَبْضَهَا اطْمَأَنَّتْ إِلَى اللَّهِ، وَاطْمَأَنَّ اللَّهُ إِلَيْهَا، وَرَضِيَتْ عَنِ اللَّهِ، وَرَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، فَأَمَرَ بِقَبْضِ رُوحِهَا،
"وَاطْمَأَنَّ اللَّهُ إِلَيْهَا" كذا في هـ، وفي سـ، حـ، ذ: "وَاطْمَأَنَّ اللَّهُ إِلَيهِ". "﵂" كذا في هـ، وفي سـ، حـ، ذ: "﵁". "فَأَمَرَ" في ذ: "وَأَمَرَ".
===
¬(١) قوله: (﴿لَبِالْمِرْصَادِ﴾ إليه المصير) وقال ابن عباس: بحيث يسمع ويرى، وقيل: يرصدأعمال بني آدم بحيث لا يفوته شيء منها، "قس" (١١/ ٢٣٦).
¬ (٢) قوله: (﴿تَحَاضُّونَ﴾) بفتح التاء والحاء فألف، وبها قرأ الكوفيون، "قس" (١١/ ٢٣٦).
¬ (٣) قوله: (وتحُضُّون) بغير ألف "تأمرون بإطعامه" المساكين. قوله: " ﴿الْمُطْمَئِنَّةُ﴾ هي "المصدقة بالثواب" وهي الثابتة على الإيمان، وقال عطاء: النفس المطمئنّة: العارفة باللَّه لا تصبر عن اللَّه طرفة عين، "قس" (١١/ ٢٣٦ - ٢٣٧)، قوله: "واطمأن اللَّه إليها" إسناد الاطمئنان إلى اللَّه مجاز يراد به لازمه، وغايته من نحو إيصال الخير، وفيه المشاكلة، والرضاء: ترك الاعتراض، "قس" (١١/ ٢٣٦)، "ك" (١٨/ ١٨٨). ووقع في رواية الكشميهني: "واطمان اللَّه إليها" وأخواته بتأنيث الضمير وهو الأوجه، ولأبي ذر عن الحموي والمستملي: بالتذكير بتاويل الشخص، "قس" (١١/ ٢٣٦)، "ف" (٨/ ٧٠٣).
¬ (٤) البصري، "قس" (١١/ ٢٣٦).