Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٨٩ - ﴿والفجر﴾

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٠/ ١٧١

٨٩ - ﴿وَالْفَجْرِ

¬ (١)﴾

وَقَالَ مُجَاهِدٌ ¬ (٢): ﴿الْوَتْر﴾ [الفجر: ٣]: اللَّهُ. ﴿إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ﴾

"﴿وَالْفَجْرِ﴾ " في ذ: "سُورَةُ ﴿وَالْفَجْرِ﴾ "، وزاد بعده في نـ: "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ".

===

¬(١) مكية وآيها تسع وعشرون، "قس" (١١/ ٢٣٥)، "بيض" (٢/ ٥٩٣)، [وفيه: وآيها ثلاثون].

¬ (٢) قوله: (قال مجا هد: ﴿الْوَتْر﴾ اللَّه) لانفراده بالألوهية، "القديمة" يعني عادًا الأولى، ولأبي ذر: "يعني القديمة"، "قسطلاني" (١١/ ٢٣٥ - ٢٣٦). قال الكرماني (١٨/ ١٨٧): يعني: لما كان عاد قبيلتين: عاد الأولى، وعاد الآخرة جعل إرم عطف بيان لعاد إيذانًا بأنهم عاد الأولى القديمة، وهي اسم أرضهم التي كانوا فيها، انتهى. قوله: "والعماد" بالرفع مبتدأ، خبره "أهل عمود" أي: خيام "لا يقيمون" في بلد، وكانوا سَيَّارة ينتجعون الغيث وينتقلون إلى الكلإ حيث كان. وعن ابن عباس: إنما قيل لهم: ذات العماد لطولهم، واختار الأول ابن جرير وردّ الثاني، قال ابن كثير: فأصاب، وحينئذ فالضمير يعود إلى القبيلة، قال: وأما ما ذكره جماعة من المفسرين عند هذه الآية من ذكر مدينة يقال لها: ﴿إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ﴾ مبنية بلبن الذهب والفضة، وأن حصباءها لآلئ وجواهر، وترابها بنادق المسك إلى غير ذلك من الأوصاف، فمن خرافات الإسرائيليين وليس لذلك حقيقة. قوله: " ﴿سَوْطَ عَذَابٍ﴾ الذي" ولأبي ذر: الذين "عذبوا به" وعن قتادة مما رواه ابن أبي حاتم: كل شيء عذب به فهو سوط عذاب. قوله: " ﴿أَكْلًا لَمًّا﴾ السف" من: سففت الأكل أسفّه سفًّا، قوله: "و ﴿جَمًّا﴾: الكثير" أي: ويحبون جمع المال، كذا في "القسطلاني". قال البيضاوي (٢/ ١١٥٣): ﴿وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ﴾ أي: الميراث ﴿أَكْلًا لَمًّا﴾ ذا لَمٍّ، أي: جمع بين