صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
[الفجر: ٧]: الْقَدِيمَةِ، وَالْعِمَادُ: أَهْلُ عَمُودٍ لَا يُقِيمُونَ، يَعْنِي أَهْلَ خِيَامٍ. ﴿سَوْطَ عَذَابٍ﴾ [الفجر: ١٣]: الَّذِينَ عُذِّبُوا بِهِ. ﴿أَكْلًا لَمًّا ¬ (¬١)﴾ [الفجر: ١٩]: السَّفُّ. وَ ﴿جَمًّا﴾ ¬ (٢) [الفجر: ٢٠]: الْكَثِيرَ.
وَقَالَ مُجَاهِدٌ ¬ (٣): كُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ فَهُوَ شَفْعٌ، السَّمَاءُ شَفْعٌ، وَالْوَتْرُ: اللَّهُ ﵎.
وَقَالَ غَيْرُهُ ¬ (٤): ﴿سَوْطَ عَذَابٍ﴾ [الفجر: ١٣]: كَلِمَةٌ تَقُولُهَا الْعَرَبُ لِكُلِّ نَوْعٍ مِنَ الْعَذَابِ يُدْخُلُ فِيهِ السَّوْطُ ¬ (٥).
"الْقَدِيمَةِ" في نـ: "يَعْنِي الْقَدِيمَةَ". "يَعْنِي: أَهْلَ خِيَامٍ" سقط في نـ. "الَّذِينَ عُذِّبُوا" كذا في ذ، ولغيره: "الَّذِي عُذّبُوا". "وَقَالَ مُجَاهِدٌ: -إلى- وَالْوَتْرُ: اللَّهُ ﵎" سقط في نـ. "يُدْخُلُ" في نـ: "تُدْخُلُ".
===
الحلال والحرام فإنهم كانوا لا يورثون النساء والصبيان ويأكلون أنصباءهم، أو يأكلون ما جمعه المورث من حلال وحرام عالمين بذلك، انتهى.
¬ (١) وقيل: جمعًا بين الحلال والحرام، "ك" (١٨/ ١٨٨).
¬ (٢) يريد قوله تعالى: ﴿وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا﴾ أي: كثيرًا شديدًا مع حرص وشرهٍ، "ك" (١٨/ ١٨٨)، "بيض" (٢/ ١١٥٣).
¬ (٣) قوله: (وقال مجاهد) في قوله تعالى: ﴿وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ﴾ [الفجر: ٣] "كل شيء خلقه" تعالى فهو "شفع، السماء شفع" للأرض كالذكر والأنثى، "والوتر" بفتح الواو وتكسر هو "اللَّه ﵎"، "قس" (١١/ ٢٣٦).
¬ (٤) أي: غير مجاهد، "قس" (١١/ ٢٣٦).
¬ (٥) قاله الفراء.