Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٦٧ - ﴿تبارك الذي بيده الملك﴾

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٠/ ١٠٦

ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا ¬ (١)﴾ [التحريم: ٥]

٤٩١٦ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ ¬ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ¬ (٣)، عَنْ حُمَيْدٍ ¬ (٤)، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ عُمَرُ: اجْتَمَعَ نِسَاءُ النَّبِيِّ ﷺ فِي الْغَيرَةِ عَلَيْهِ، فَقُلْتُ لَهُنَّ: عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ. فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ¬ (٥). [راجع: ٤٠٢].

٦٧ - ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ

¬ (٦)﴾

التَّفَاوُتُ ¬ (٧): الاِخْتِلَافُ، وَالتَّفَاوُتُ وَالتَّفَوُّتُ

"فَقُلْتُ لَهُنَّ" في هـ، ذ: "فَقُلْتُ لَهُ". " ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ " في نـ: "سُورَةُ ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ "، وفي نـ: "سُورَةُ الْمُلْكِ"، وزاد بعده في ذ: "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ".

===

¬(١) وسط العاطف بينهما لتنافيهما، أو لأنهما في حكم صفة واحدة إذ المعنى: مشتملات على الثيبات والأبكار، "بيض" (٢/ ١٠٧٨).

¬ (٢) الواسطي نزيل البصرة، "قس" (١١/ ١٩٠).

¬ (٣) ابن بشير، مصغرين، "قس" (١١/ ١٩٠)، [وفي "التقريب" (رقم: ٧٣١٢): "ابن بشير" بوزن عظيم، وكذا في "المغني" (ص: ٣٩)].

¬ (٤) الطويل.

¬ (٥) هذه من جملة ما وافق نزولها رأي عمر ﵁، "ك" (١٨/ ١٦١).

¬ (٦) قوله: (﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾) مكية، ولغير أبي ذر: سورة الملك، وآيها ثلاثون، "قس" (١١/ ١٩١)، وتسمى: الواقية والمنجية؛ لأنها تقي وتنجي قارئها من عذاب القبر، "قس".

¬ (٧) قوله: (التفاوت) في قوله تعالى: ﴿مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ﴾ [الملك: ٣] قال الفراء: "الاختلاف والتفاوت" بالألف والتخفيف "والتفوت"