Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٦٧ - ﴿تبارك الذي بيده الملك﴾

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٠/ ١٠٧

وَاحِدٌ ¬ (١). ﴿تَمَيَّزُ﴾ [الملك: ٨]: تَقَطَّعُ. ﴿مَنَاكِبِهَا﴾ [الملك: ١٥]: جَوَانِبِهَا. ﴿تَدَّعُونَ﴾ [الملك: ٢٧] وَتَدْعُونَ، مِثْلُ: تَذَّكَّرُونَ وَتَذْكُرُونَ. ﴿وَيَقْبِضْنَ﴾ [الملك: ١٩]: يَضْرِبْنَ بِأَجْنِحِتِهِنَّ.

وَقَالَ مُجَاهِدٌ ¬ (٢): ﴿صَافَّاتٍ﴾ [الملك: ١٩]: بُسُطٍ أَجْنِحَتَهُنَّ. ﴿وَنُفُورٍ﴾ [الملك: ٢١]: الْكُفُورُ.

"وَتَدْعُونَ" سقطت الواو في نـ، وزاد بعده في ذ: "واحد" مصحح عليه. "وَتَذْكُرُونَ" سقطت الواو في نـ. " ﴿وَيَقْبِضنَ﴾ -إلى- بُسُطٍ أَجْنِحَتَهُنَّ" سقط في نـ. " ﴿وَنُفُورٍ﴾ " زاد قبله في نـ: "وَقَالَ مُجاهِدٌ".

===

بغير ألف والتشديد، وبها قرأ حمزة والكسائي "واحد" في المعنى كالتعاهد والتعهد. قوله: " ﴿تَكَادُ تَمَيَّزُ﴾ " أي: "تقطع" من الغيظ، أي: تتفرق غضبًا عليهم، وهو تمثيل لشدة اشتعالها بهم، ويجوز أن يراد غيظ الزبانية. قوله تعالى: ﴿فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا﴾ أي: "جوانبها". قوله: " ﴿تَدَّعُونَ﴾ " بالتشديد في قوله تعالى: ﴿وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ﴾ "وتدعون" أي: بسكون الدال مخففًا واحد "مثل تذكرون" بالتشديد "وتذكرون" بالتخفيف، قوله تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ﴾ أي: "يضربن بأجنحتهن، وقال مجاهد" فيما وصله الفريابي في قوله: "صافات" هو "بسط أجنحتهن"، وسقط قوله: ﴿وَيَقْبِضْنَ﴾ إلى هنا لأبي ذر. قال تعالى: ﴿بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ﴾ قال مجاهد: هو "الكفور"، "قس" (١١/ ١٩١ - ١٩٢)، قال القاضي: "نفور: الكفور" كذا لكافتهم، وعند الأصيلي: نفور تفور كقدر، وهو أوجه من الأول، انتهى كلامه في "المشارق" (١/ ٥٦٢).

¬ (١) أي: في المعنى، "قس" (١١/ ١٩١).

¬ (٢) فيما وصله الفريابي، "قس" (١١/ ١٩١).