صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
فَأَخَذَتْنِي ¬ (١) وَاللَّهِ أَخْذًا كَسَرَتْنِي عَنْ بَعْضِ مَا كُنْتُ أَجِدُ ¬ (٢)، فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهَا، وَكَانَ لِي صَاحِبٌ مِنَ الأَنْصَارِ إِذَا غِبتُ ¬ (٣) أَتَانِي بِالْخَبَرِ ¬ (٤)، وَإِذَا غَابَ كُنْتُ أَنَا آتِيهِ بِالْخَبَرِ، وَنَحْنُ نَتَخَوَّفُ مَلِكًا مِنْ مُلُوكِ غَسَّانَ ¬ (٥)، ذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَسِيرَ إِلَيْنَا ¬ (٦)، فَقَدِ امْتَلأَتْ صُدُورُنَا مِنْهُ ¬ (٧)، فَإِذَا صَاحِبِي الَأنْصَارِيُّ يَدُقُّ الْبَابَ، فَقَالَ: افْتَحِ افْتَحْ ¬ (٨). فَقُلْتُ: جَاءَ الْغَسَّانِيُّ؟ فَقَالَ: بَلْ أَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ ¬ (٩). اعْتَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَزْوَاجَهُ ¬ (١٠).
"أَخْذًا" في نـ: "أَخْذةً". "فَخَرَجْتُ" في نـ: "قَالَ: فَخَرَجْتُ".
===
¬(١) أي: منعتني أم سلمة بكلامها، "قس" (١١/ ١٨٥).
¬ (٢) من الغضب، "قس" (١١/ ١٨٥).
¬ (٣) عن مجلس رسول اللَّه ﷺ، "قس" (١١/ ١٨٥).
¬ (٤) من الوحي وغيره، "قس" (١١/ ١٨٥).
¬ (٥) بفتح المعجمة وتشديد المهملة غير منصرف، وهو جبلة بن الأيهم، رواه الطبراني، أو الحارث بن أبي شمر، "قس" (١١/ ١٨٥).
¬ (٦) ليغزونا، "قس" (١١/ ١٨٥).
¬ (٧) أي: خوفًا، "قس" (١١/ ١٨٥).
¬ (٨) قوله: (افتح افتح) مرتين للتأكيد، وفي "النكاح" (برقم: ٥١٩١): "فَرَجَعَ إلينا عشاء فضرب بابي ضربًا شديدًا. . . فخرجت إليه فقال: حدث أمر عظيم اليوم"، كذا في "القسطلاني" (١١/ ١٨٥).
¬ (٩) أي: بالنسبة إلى عمر لمكان حفصة بنته، "قس" (١١/ ١٨٥).
¬ (١٠) قوله: (اعتزل رسول اللَّه ﷺ أزواجه) هذا خلاف الرواية التي سبقت (برقم: ٨٩) في "كتاب العلم" وغيره، وأيضًا مرَّ في "المظالم" (برقم: ٢٤٦٨): "طلق رسول اللَّه ﷺ نساءه" والمذكور هنا هو الصواب،