Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي باب قوله: ﴿قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم والله مولاكم وهو العليم الحكيم﴾ [التحريم: ٢]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٠/ ٩٧

أَعْجَبَهَا حُسْنُهَا ¬ (١) حُبُّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ¬ (٢) إِيَّاهَا -يُرِيدُ عَائِشَةَ-.

قَالَ: ثُمَّ خَرَجْتُ حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ لِقَرَابَتِي مِنْهَا ¬ (٣) فَكَلَّمْتُهَا، فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: عَجَبًا لَكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ دَخَلْتَ فِي كُلِّ شَيْءٍ ¬ (٤)، حَتَّى تَبتَغِيَ ¬ (٥) أَنْ تَدْخُلَ بَيْنَ رَسولِ اللَّهِ ﷺ وأَزْوَاجِهِ،

"حُبُّ رَسُولِ اللَّهِ" في نـ: "وَحُبُّ ¬ (٦) رَسُولِ اللَّهِ".

===

¬(١) بالرفع على الفاعلية، "قس" (١١/ ١٨٤).

¬ (٢) قوله: (حب رسول اللَّه ﷺ) بالرفع على أنه بدل اشتمال من الفاعل. ووقع في رواية سليمان بن بلال عند مسلم: "أعجبها حسنها وحبّ رسول اللَّه إياها" بواو العطف، فحمل بعضهم رواية الباب على أنها من باب حذف حرف العطف لثبوته في رواية مسلم، وهو يرد على تخصيص حذف الجر بالشعر، وضبطه بعضهم بالنصب على نزع الخافض، قال في "المصابيح": يريد أنه مفعول لأجله أي: لحب رسول اللَّه ﷺ، ثم حذفت اللام فانتصب على أنه مفعول له، ولا نزاع في جوازه، والمعنى: لا تغتري بكون عائشة تفعل ما نهيتك عنه فلا يؤاخذها، فإنها تُدِل بحسنها ومحبة النبي ﷺ لها، فلا تغتري أنت بذلك لاحتمال أن لا تكوني عنده في تلك المنزلة، فلا يكون لك من الإدلال مثل الذي لها، "قس" (١١/ ١٨٤).

¬ (٣) لأن أم عمر كانت مخزومية كأم سلمة وهي بنت عم أمه، "قس" (١١/ ١٨٥).

¬ (٤) من أمور الناس غالبًا.

¬ (٥) تطلب، "قس" (١١/ ١٨٥).

¬ (٦) بالواو وهو المناسب للروايات الأخر، وفي بعضها بدون الواو، "ك" (١٨/ ١٥٦).