Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي باب قوله: ﴿قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم والله مولاكم وهو العليم الحكيم﴾ [التحريم: ٢]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٠/ ٩٦

أَمْرٍ أُرِيدُهُ ¬ (١)؟ فَقَالَتْ لِي: عَجَبًا لَكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، مَا تُرِيدُ ¬ (٢) أَنْ تُرَاجَعَ ¬ (٣) أَنْتَ، وَإِنَّ ابْنَتَكَ ¬ (٤) لَتُرَاجِعُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حتَّى يَظَلَّ يَوْمَهُ غَضْبَانًا ¬ (٥).

فَقَامَ عُمَرُ فَأَخَذَ رِدَاءَهُ مَكَانَهُ حَتَّى دَخَلَ عَلَى حَفْصَةَ ¬ (٦)، فَقَالَ لَهَا: يَا بُنَيَّةُ إِنَّكِ لَتُرَاجِعِينَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حتَّى يَظَلَّ يَوْمَهُ غَضْبَانَ؟! فَقَالَتْ حَفْصَةُ: وَاللَّهِ إِنَّا لَنُرَاجعُهُ. فَقُلْتُ: تَعْلَمِينَ أَنِّي أُحَذِّرُكِ عُقُوبَةَ اللَّهِ وَغَضَبَ رَسُولِ اللَّهِ، يَا بُنَيَّةُ! لَا تَغُرَّنَّكِ هَذِهِ الَّتِي

"غَضبَانًا" في نـ: "غَضْبَانَ" غير منصرف، "قس" (١١/ ١٨٤). "عُقُوبَةَ اللَّهِ" زاد في نـ: "وَغَضَبَ اللَّهِ". "غَضَبَ رَسُولِ اللَّهِ" في نـ: "غَضَبَ رَسُولِهِ".

===

¬(١) أي: هذا أمر ليس للنساء فيه مدخل فلم تدخل فيه، "تن" (٢/ ١٠٠٩).

¬ (٢) من مقالتك هذه، "قس" (١١/ ١٨٤).

¬ (٣) بفتح الجيم مبنيًّا للمفعول، "قس" (١١/ ١٨٤)، "خ". من راجعه الكلام عاوده، "ق".

¬ (٤) تريد حفصة، "قس" (١١/ ١٨٤).

¬ (٥) قوله: (غضبانًا) كذا وقع، وصوابه غضبان، "تن" (٢/ ١٠١٠).

قلت: يريد يمنع الصرف بناء على أن مؤنثه غضبى، فقد تحقق شرط منع الألف والنون الزائدتين في الوصف، وهو وجود فعلى فيجب منع الصرف، لكن حكى الزركشي وغيره أن بني أسد يقولون في مؤنث غضبان غضبانة، فلعله اعتبر هذه اللغة في الحديث فصرف، "د".

¬ (٦) ابنته، "قس" (١١/ ١٨٤).