صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
بَابُ قَوْلهِ: ﴿قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ ¬ (¬١) تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ ¬ (¬٢) وَاللَّهُ مَوْلَاكُمْ ¬ (¬٣) وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ﴾ [التحريم: ٢]
٤٩١٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ¬ (٤) قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ¬ (٥)، عَنْ يَحْيَى ¬ (٦)، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ ¬ (٧): أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يُحَدِّثُ أَنَّهُ قَالَ: مَكُثْتُ سَنَةً أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَنْ آيَةٍ، فَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَسْأَلَهُ هَيْبَةً لَهُ ¬ (٨)، حَتَّى خَرَجَ حَاجًّا فَخَرَجْتُ مَعَهُ، فَلَمَّا رَجَعْتُ وَكُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ ¬ (٩) عَدَلَ إِلَى الأَرَاكِ لِحَاجَةٍ ¬ (١٠) لَهُ، قَالَ: فَوَقَفْتُ لَهُ حَتَّى فَرَغَ ثُمَّ سِرْتُ مَعَهُ، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! مَنِ اللَّتَانِ تَظَاهَرَتَا ¬ (١١) عَلَى النَّبِيِّ ﷺ
"بَابُ قوله" سقط في نـ. " ﴿وَاللَّهُ مَوْلَاكُمْ. . .﴾ إلخ" في نـ بدله: "الآية". "فَلَمَّا رَجَعْتُ" في ذ: "فَلَمَّا رَجَعْنَا".
===
¬(١) أي: شرع لكم، "قس" (١١/ ١٨٢).
¬ (٢) أي: تحليلها بالكفارة، "قس" (١١/ ١٨٢).
¬ (٣) أي: متولي أمركم، "قس" (١١/ ١٨٢).
¬ (٤) ابن يحيى، "قس" (١١/ ١٨٣).
¬ (٥) المدني، "قس" (١١/ ١٨٣).
¬ (٦) ابن سعيد الأنصاري، "قس" (١١/ ١٨٣).
¬ (٧) بضم المهملة وبالنونين مصغرًا.
¬ (٨) أي: لأجل الهيبة الحاصلة له، "قس" (١١/ ١٨٤).
¬ (٩) هو مرَّ الظهران، "قس" (١١/ ١٨٤).
¬ (١٠) كناية عن التبرز، "قس" (١١/ ١٨٤).
¬ (١١) أي: تعاونتا، "قس" (١١/ ١٨٤).