صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
وَقَالَ ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ ¬ (١): عَنِ الأَعْمَشِ ¬ (٢)، عَنْ عَمْرٍو، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ¬ (٣)، عَنْ زيْدٍ ¬ (٤)، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ. [راجع: ٤٩٠٠، أخرجه: ت ٣٣١٤، س في الكبرى ١١٥٩٧، تحفة: ٣٦٨٣، ٣٦٧٢].
بَابُ قولُهُ: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ ¬ (¬٥) وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ ¬ (¬٦) كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ ¬ (¬٧) يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾ [المنافقون: ٤]
"عَنْ عَمْرٍو" في نـ: "عَنْ عَمْرِو بنِ مُرَّةَ". " ﴿كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ. . .﴾ إلخ" في ذ بدله: "الآية"، وفي نـ: "إِلَى ﴿يُؤْفَكُونَ﴾ ".
===
¬(١) هو يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وصله النسائي، "قس" (١١/ ١٦٧).
¬ (٢) سليمان.
¬ (٣) عبد الرحمن، "قس" (١١/ ١٦٦).
¬ (٤) هو ابن أرقم، "قس" (١١/ ١٦٦).
¬ (٥) لحسن منظرهم، "قس" (١١/ ١٦٦).
¬ (٦) لفصاحتهم، "قس" (١١/ ١٦٦).
¬ (٧) قوله: (﴿كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ﴾) جملة مستأنفة، أو خبر مبتدأ محذوف تقديره: هم كأنهم، أو في محل نصب على الحال من الضمير في قولهم أي: تسمع لما يقولونه مشبهين بأخشاب مسندة إلى الحائط في كونهم أشباحًا خالية عن العلم والنظر. قوله: " ﴿يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ﴾ " تصاح واقعة "عليهم" لما في قلوبهم من الرعب، و"عليهم" هو المفعول الثاني للحسبان. وقوله: " ﴿هُمُ الْعَدُوُّ﴾ " جملة مستانفة أخبر اللَّه عنهم بذلك، قوله: " ﴿فَاحْذَرْهُمْ﴾ " أي: فلا تأمنهم على سرك، لأنهم عيون لأعدائك ينقلون إليهم