Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي باب قوله: ﴿وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون﴾ [المنافقون: ٤]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٠/ ٧٥

٤٩٠٣ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ قَالَ: سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ الأَرْقَمِ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي سَفَرٍ ¬ (١) أَصَابَ النَّاسَ فِيهِ شِدَّةٌ ¬ (٢)، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ لأَصْحَابِهِ: ﴿لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا﴾ مِنْ حَوْلِهِ. وَقَالَ: ﴿لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ﴾. فَأَتَيتُ النَّبِيَّ ﷺ ¬ (٣) فَأَخْبَرْتُهُ فَأَرْسَلَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ فَسَأَلَهُ، فَاجْتَهَدَ يَمِينَهُ ¬ (٤) مَا فَعَلَ ¬ (٥)، قَالُوا ¬ (٦): كَذَبَ زَيْدٌ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَوَقَعَ فِي نَفْسِي مِمَّا قَالُوا شِدَّةٌ، حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ تَصْدِيقِي فِي:

"زيدَ بْنَ الأَرْقَم" في نـ: "زيدَ بْنَ أَرْقَمَ" مصحح عليه. "أَصَابَ النَّاسَ" في نـ: "فأَصَابَ النَّاسَ". "قَالُوا" في نـ: "فَقَالُوا".

===

أسرارك، " ﴿قَاتَلَهُمُ اللَّهُ﴾ " أي: أهلكهم " ﴿أَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾ " أي: كيف يصرفون عن الإيمان بعد قيام البرهان، "قسطلاني" (١١/ ١٦٦).

¬ (١) غزوة تبوك أو بني المصطلق، "قس" (١١/ ١٦٧).

¬ (٢) من قلة الزاد وغيره.

¬ (٣) قوله: (فأتيت النبي ﷺ) فإن قلت: تقدم آنفًا: "فذكرت لعمي فذكره للنبي ﷺ" قلت: الإخبار أعم من أن يكون بنفسه أو بالواسطة مع أنه لا منافاة في وقوع الأمرين كليهما، كذا في "الكرماني" (١٨/ ١٤٦، ١٤٧).

¬ (٤) أي: بذل وسعه في اليمين وبالغ فيها، "ك" (١٨/ ١٤٧).

¬ (٥) أي: ما قال ذلك، "قس" (١١/ ١٦٧).

¬ (٦) أي: الأنصار، "قس" (١١/ ١٦٧).