صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٤٩٠٢ - حَدَّثَنَا آدَمُ ¬ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ¬ (٢)، عَنِ الْحَكَم ¬ (٣) قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ كَعْبِ الْقُرَظِيَّ قَالَ: سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقمَ قَالَ: لَمَّا قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيَّ: ﴿لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ﴾. وَقَالَ أَيْضًا: ﴿لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ﴾. أَخْبَرْتُ بهِ النَّبِيَّ ﷺ ¬ (٤) فَلَامَنِي الأَنْصَارُ ¬ (٥)، وَحَلَفَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ: مَا ¬ (٦) قَالَ ذَلِكَ، فَرَجَعْتُ إِلَى الْمَنْزِلِ فَنِمْتُ ¬ (٧) فَأَتَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَتَيْتُهُ، فَقَالَ: "إِنَّ اللَّهَ قَدْ صَدَّقَكَ". وَنَزَلَ: ﴿هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا﴾ الآيَةَ [المنافقون: ٧].
"فَأَتَانِي رَسُولُ اللَّهِ" كذا في ذ، ولغيره: "فَدَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ"، وفي نـ: "فَأَتَانِي رَسُولُ النَّبِيِّ".
===
¬(١) ابن أبي إياس.
¬ (٢) ابن الحجاج.
¬ (٣) بفتحتين: ابن عتيبة، "ك" (١٨/ ١٤٤)، "قس" (١١/ ١٦٦).
¬ (٤) قوله: (أخبرت به النبي ﷺ) أي: على لسان عمي، جمعًا بين الروايتين، ويحتمل أن يكون هو أخبر أيضًا حقيقة بعد أن أنكر عبد اللَّه بن أبي ذلك كما تقدم، "فتح الباري" (٨/ ٦٤٧)، "قسطلاني" (١١/ ١٦٦).
¬ (٥) على ذلك.
¬ (٦) نافية.
¬ (٧) قوله: (فنمت) وفي بعضها: "فنمته"، وهو كقوله تعالى: ﴿فَلْيَصُمْهُ﴾ أي: فليصم فيه، كذا في "الكرماني" (١٨/ ١٤٦). قوله: "فأتاني" كذا لأبي ذر، وفي بعضها: "فدعاني" أي: فطلبني. قوله: "ابن أبي ليلى" بفتح اللامين، إذا أطلقه المحدثون يعنون به: عبد الرحمن، وإذا أطلقه الفقهاء يريدون: ابنه محمد القاضي الإمام، "قس" (١١/ ١٦٦)، "ك"، "خ".