صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: سُورَةُ الْحَشْرِ؟ قَالَ: قُلْ: سُورَةُ بَنِي النَّضيرِ ¬ (١). [راجع: ٤٠٢٩].
٢ - بَابُ قَولِهِ: ﴿مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ ¬ (¬٢)﴾ [الحشر: ٥]
نَخْلَةٍ مَا لَمْ تَكُنْ عَجْوَةٌ ¬ (٣) أَوْ بَرْنِيَّةٌ ¬ (٤).
٤٨٨٤ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ¬ (٥) قَالَ: حَدَّثَنَا لَيْثٌ ¬ (٦)، عَنْ نَافِعٍ،
"سُورَةُ بَنِي النَّضِيرِ" في نـ: "سُورَةُ النَّضِيرِ". "بَابُ قَولِه" سقط لغير أبي ذر. "حَدَّثَنَا لَيْثٌ" في نـ: "حَدَّثَنَا اللَّيْثُ".
===
¬(١) قوله: (قل: سورة بني النضير) قال الزركشي: وإنما كره ابن عباس تسميتها بالحشر لأن الحشر يوم القيامة، وزاد في "الفتح" (٨/ ٦٢٩): وإنما المراد هنا إخراج بني النضير، "قس" (١١/ ١٤٣)، أي: في قوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ﴾ [الحشر: ٢] أي: في أول حشرهم من جزيرة العرب إذ لم يصبهم هذا الذل قبل ذلك، أو في أول حشرهم للقتال أو الجلاء إلى الشام، وآخر حشرهم إجلاء عمر ﵁ إياهم من خيبر، أو في أول حشر الناس إلى الشام، وآخر حشرهم فإنهم يحشرون إليه عند قيام الساعة، والحشر إخراج جمع من مكان إلى آخر، "بيضاوي" (٢/ ١٠٥٦).
¬ (٢) اختلفوا في اللينة، قيل: النخل كلها لينة ما خلا العجوة، وقيل: هي ألوان النخيل كلها إلا العجوة والبرنية، وقيل: هي النخيل كلها من غير استثناء، "بغوي" (٤/ ٣١٦).
¬ (٣) أجود التمر، "خ".
¬ (٤) ضرب من التمرة، والعجوة أجود أنواعه، "ك" (١٨/ ١٣١).
¬ (٥) ابن سعيد، "قس" (١١/ ١٤٣).
¬ (٦) ابن سعد.