Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٥٥ - سورة الرحمن

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٠/ ٢٨

﴿ذُو الْجَلَالِ﴾ [الرحمن: ٧٨]: ذُو الْعَظَمَةِ.

وَقَالَ غَيْرُهُ: ﴿مَارِجٍ﴾ [الرحمن: ١٥]: خَالِص مِنَ النَّارِ ¬ (١)، يُقَالُ: مَرَجَ الأَمِيرُ رَعِيَّتَهُ إِذَا خَلَّاهُمْ ¬ (٢) يَعْدُو ¬ (٣) بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ، مَرَجَ أَمْرُ النَّاسِ. ﴿مَّرِيجٍ ¬ (¬٤)﴾: مُلْتَبِسٌ. ﴿مَرَجَ﴾ [الرحمن: ١٩]: اخْتَلَطَ ﴿الْبَحْرَيْنِ﴾، مِنْ مَرَجْتَ دَابَّتَكَ تَرَكْتَهَا ¬ (٥). ﴿سَنَفْرُغُ ¬ (¬٦)﴾ [الرحمن: ٣١]: سَنُحَاسِبُكُمْ، لَا يَشْغَلُهُ شَيْءٌ عَنْ شَيْءٍ وَهُوَ مَعْرُوفٌ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ، يُقَالُ: لأَتَفَرَّغَنَّ لَكَ وَمَا بِهِ شُغْلٌ، يَقُولُ: لآخُذَنَّكَ عَلَى غِرَّتِكَ ¬ (٧).

"ذُو الْعَظَمَةِ" لفظ "ذُو" سقط في ذ. "مَرَجَ أَمْرُ النَّاسِ" في ذ: "وَيُقَالُ: مَرَجَ أَمْرُ النَّاسِ"، وزاد بعده في نـ: "اختلط" مصحح عليه -اضطرب، "قس" (١١/ ١٣٤) -. " ﴿مَرَجَ﴾ ": اخْتَلَطَ ﴿الْبَحْرَيْنِ﴾، مِنْ مَرَجَتَ دَابَّتَكَ تَرَكْتَهَا" في نـ: " ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ﴾ مَرَجَتَ دَابَّتَكَ تَرَكْتَها". "الْبَحْرَينِ" كذا في ذ، ولغيره: "الْبَحْرَانِ". " ﴿سَنَفْرُغُ﴾ " زاد قبله في نـ: "وَقَالَ غيرُهُ".

===

¬(١) من غير دخان، "قس" (١١/ ١٣٣).

¬ (٢) أي: تركهم، "قس" (١١/ ١٣٤).

¬ (٣) أي: يظلم، "قس" (١١/ ١٣٤).

¬ (٤) أي: في قوله: ﴿فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ﴾ [ق: ٥]، "قس" (١١/ ١٣٤).

¬ (٥) أي: إذا تركتَها ترعى، "قس" (١١/ ١٣٤).

¬ (٦) قوله: (﴿سَنَفْرُغُ﴾) أي: "سنحاسبكم" فهو مجاز عن الحساب وإلا فاللَّه تعالى "لا يشغله شيء عن شيء، وهو" أي: لفظ: ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ﴾ "معروف في كلام العرب، يقال: لأتفرغن لك وما به شغل" وإنما هو وعيد وتهديد كأنه "يقول: لآخذنّك على غرتك" غفلتك، "قس" (١١/ ١٣٤).

¬ (٧) بكسر المعجمة: الغفلة، "ك" (١٨/ ١٢٥).