صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
وَقَالَ غَيْرُهُ ¬ (١): ﴿أَفْنَانٍ﴾ [الرحمن: ٤٨]: أَغْصَانٍ. ﴿وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ﴾ [الرحمن: ٥٤]: مَا يُجْتَنَى قَرِيبٌ.
وَقَالَ الْحَسَنُ ¬ (٢): ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ﴾ ¬ (٣) [الرحمن: ١٣]: نِعَمِهِ. وَقَالَ قَتَادَةُ: ﴿رَبِّكُمَا﴾ [الرحمن: ١٣]: يَعْنِي الْجِنَّ وَالإِنْسَ. وَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ [الرحمن: ٢٩]: يَغْفِرُ ذَنْبًا، وَيَكْشِفُ كَرْبًا، وَيَرْفَعُ قَوْمًا، وَيَضَعُ آخَرِينَ.
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿بَرْزَخٌ﴾ [الرحمن: ٢٠]: حَاجِزٌ ¬ (٤). الأَنَامُ: الْخَلْقُ ¬ (٥). ﴿نَضَّاخَتَانِ﴾ [الرحمن: ٦٦]: فَيَّاضَتَانِ ¬ (٦).
"وَقَالَ غَيْرُهُ: ﴿أَفْنَانٍ﴾ -إلى- مَا يُجْتَنَى قَرِيبٌ" سقط في نـ. " ﴿رَبُّكُمَا﴾ " في نـ: " ﴿رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ ". "وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ -إلى- فَيَّاضَتَانِ" سقط في نـ.
===
¬(١) قوله: (وقال غيره) قيل: غير مجاهد أو غير البعض، في قوله: ﴿ذَوَاتَا أَفْنَانٍ﴾ أي: "أغصان" تتشعب من فروع الشجرة. قوله: " ﴿وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ﴾ " أي: "ما يجتنى" من ثمر شجرهما "قريب" حتى يجتنيها قائمًا وقاعدًا ومضطجعًا. وسقط من قوله: "قال غيره" إلى هنا لأبي ذر، وقد تقدم في "صفة الجنة"، "قسطلاني" (١١/ ١٣٢).
¬ (٢) البصري، فيما رواه الطبري، "قس" (١١/ ١٣٢).
¬ (٣) الآلاء: النِعم، وا حدها: إِلْيٌ وَأَلْوٌ وَأَلْيٌ وَأَلًى وَإِلًى، "ق" (ص: ١١٦٠).
¬ (٤) أي: من قدرة اللَّه، "قس" (١١/ ١٣٣).
¬ (٥) قيل: الحيوان، وقيل: بنو آدم خاصة، وقيل: الثقلان، "قس" (١١/ ١٣٣).
¬ (٦) بالخير والبركة، وقيل: بالماء، "قس" (١١/ ١٣٣).