صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
حَسْبُكَ ¬ (١) يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَدْ أَلْحَحْتَ عَلَى رَبِّكَ ¬ (٢)، وَهُوَ فِي الدِّرْعِ، فَخَرَجَ وَهُوَ يَقُولُ: " ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ * بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ ¬ (¬٣)﴾ ". [راجع: ٢٩١٥].
٥٥ - سُورَةُ الرَّحمنِ
¬ (٤)
﴿وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ ¬ (¬٥)﴾ [الرحمن: ٩]: يُرِيدُ لِسَانَ الْمِيزَانِ. وَالْعَصْفُ:
"سُورَةُ الرَّحْمنِ" زاد بعده في نـ: "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿بِحُسْبَانٍ﴾ [الرحمن: ٥] كَحُسْبَانِ الرَّحَى، وَقالَ غيره"، وفي نـ: "الرَّحا" بدل "الرحى" -أي: يجريان على حسب الحركة الرحوية، "ك"-. "يُرِيدُ" سقط في نـ. "وَالْعَصْفُ" سقطت الواو في نـ.
===
¬(١) يكفيك مناشدتك، "قس" (١١/ ١٢٧). ومرَّ الحديث (برقم: ٣٩٥٣) في "غزوة بدر".
¬ (٢) في السؤال، "قس" (١١/ ١٢٧).
¬ (٣) أي: مما لحقهم يوم بدر، "قس" (١١/ ١٢٧).
¬ (٤) قوله: (سورة الرحمن) مكية أو مدنية أو متبعضة، وآيها ست وسبعون. "بِسْمِ اللَّهِ" سقطت البسملة لغير أبي ذر، "وقال مجاهد" فيما وصله عبد بن حميد في قوله تعالى: ﴿الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ﴾ أي: "كحسبان الرحى" أي: يدوران في مثل قطب الرحى، وهذا ساقط لغير أبي ذر، "قس" (١١/ ١٢٨).
¬ (٥) قوله: (﴿وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ﴾ يريد لسان الميزان) قاله أبو الدرداء، وعند ابن أبي حاتم: رأى ابن عباس رجلًا يزن قد أرجح فقال: أقم اللسان كما قال تعالى: ﴿وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ﴾. قوله تعالى: ﴿وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ﴾ [الرحمن: ١٢] هو "بقل الزرع إذا قطع منه شيء قبل أن يدرك"