Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٥٣ - ﴿والنجم﴾

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٩/ ٧٧٤

٥٣ - ﴿وَالنَّجْمِ﴾

وَقَالَ مُجَاهِدٌ ¬ (١): ﴿ذُو مِرَّةٍ﴾ [النجم: ٦]: ذُو قُوَّةٍ. ﴿قَابَ قَوْسَيْنِ ¬ (¬٢)﴾ [النجم: ٩]: حَيْثُ الْوَتَرُ مِنَ الْقَوْسِ. ﴿ضِيزَى﴾ [النجم: ٢٢]: عَوْجَاءُ. ﴿وَأَكْدَى﴾ [النجم: ٣٤]: قَطَعَ عَطَاءَهُ. ﴿رَبُّ الشِّعْرَى﴾ [النجم: ٤٩]: هُوَ مِززَمُ الْجَوْزَاءِ. ﴿الَّذِي وَفَّى﴾ [النجم: ٣٧]: وَفَّى مَا فُرِضَ عَلَيْهِ. ﴿أَزِفَتِ الْآزِفَةُ﴾ [النجم: ٥٧]: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ. ﴿سَامِدُونَ﴾ [النجم: ٦١]: الْبَرْطَمَةُ، هُوَ ضَرْبٌ مِنَ اللَّهْوِ. وَقَالَ عِكْرِمَةُ: يَتَغَنَّوْنَ، بِالْحِمْيَرِيَّةِ.

"﴿وَالنَّجْمِ﴾ " في ذ: "سورَةُ ﴿وَالنَّجْمِ﴾، بِسمِ اللَّهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ". " ﴿ضِيزَى﴾ " في نـ: " ﴿قِسمَةٌ ضِيزَى﴾ ". "عَوْجَاءُ" في نـ: "حَدْبَاءُ". "الْبَرْطَمَةُ" في هـ، حـ، صـ، قا، ذ: "البرطنة". "هُوَ ضَرْبٌ مِنَ اللَّهْوِ" سقط في نـ.

===

¬(١) قوله: (وقال مجاهد: ذو مرة) أي: "ذو قوة" أي: في خلقه، وزاد الفريابي عنه: جبريل، وقال ابن عباس: منظر حسن، فإن قلت: قد علم كونه ذا قوة بقوله: ﴿شَدِيدُ الْقُوَى﴾ فكيف يفسر ذو مرة بقوة؟ أجيب: بأن "ذو مرة" بدل ﴿شَدِيدُ الْقُوَى﴾ [النجم: ٥] لا وصف له، أو المراد بالأول: قوته في العلم، وبالثاني: قوة جسده، "قس" (١١/ ١٠٧).

¬ (٢) قوله: " ﴿قَابَ قَوْسَيْنِ﴾ " أي: "حيث الوتر من القوس" قاله مجاهد فيما وصله الفريابي أيضًا، وفيه مضافان محذوفان أي: فكان [مقدار] مسافة قربه ﵇ منه تعالى مثل مقدار مسافة قاب، وهذا ساقط لأبي ذر. قال تعالى: ﴿تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى﴾ قال مجاهد فيما وصله الفريابي: "عوجًا"، وقال الحسن: غير معتدلة. قال تعالى: ﴿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى * وَأَعْطَى قَلِيلًا وَأَكْدَى﴾ أي: "قطع عطاءه". قال تعالى: ﴿وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى﴾ قال مجاهد فيما وصله