Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٥٣ - ﴿والنجم﴾

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٩/ ٧٧٥

وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ ¬ (١): ﴿أَفَتُمَارُونَهُ﴾ [النجم: ١٢]: أَفَتُجَادِلُونَهُ، وَمَنْ قَرَأَ ﴿أَفَتُمَرُونَهُ﴾ يَعْنِي: أَفَتَجْحَدُونَهُ. ﴿مَا زَاغَ الْبَصَرُ﴾ [النجم: ١٧]:

"أَفَتُجَادِلُونَهُ" في نـ: "أَتُجَادِلُونَهُ". "أَفَتَجْحَدُونَهُ" في حـ، ذ: "أَفَتَجْحَدُونَ". " ﴿مَا زَاغَ﴾ " في ذ: "وَقَالَ: ﴿مَا زَاغَ﴾ "، وفي ذ أيضًا: "وَقَالَ غيرُهُ: ﴿مَا زَاغَ﴾ ".

===

الفريابي: "هو" [أي: الشعرى] "مرزم الجوزاء" بكسر الميم وهي العبور. قال تعالى: ﴿وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى﴾ أي: "وفى ما فرض عليه"، وقال الحسن: عمل ما أمر به وبلغ رسالات ربه إلى خلقه، وقيل: قيامه بذبح ابنه. قوله تعالى: ﴿أَزِفَتِ الْآزِفَةُ﴾ أي: "اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ" التي تزداد كل يوم قربًا. قال تعالى: ﴿وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ﴾ أي: "لاهون"، قال مجاهد: هي "البرطمة" بفتح الموحدة وسكون الراء وفتح الطاء المهملة والميم، ولأبي ذر عن الكشميهني: البرطنة بالنون بدل الميم: الغناء، فكانوا إذا سمعوا القرآن تغنوا، "وقال عكرمة: يتغنون بـ" اللغة "الحميرية"، "وقال إبراهيم" النخعي فيما وصله سعيد بن منصور في قوله تعالى: " ﴿أَفَتُمَارُونَهُ﴾ " أي: "أفتجادلونه" من المراء وهو المجادلة، "ومن قرأ: أفتمْرونه" بفتح التاء وسكون الميم من غير ألف، وهم: حمزة والكسائي ويعقوب، "يعني: أفتجحدونه" من مرأ حقه إذا جحده، وقيل: أفتغلبون في المراء -من ماريته فمريته-. قوله تعالى: " ﴿مَا زَاغَ الْبَصَرُ﴾ " أي: "بصر محمد" ﷺ عما رآه تلك الليلة، " ﴿وَمَا طَغَى﴾ " أي: "ولا جاوز ما رأى" بل أثبته إثباتًا صحيحًا مستيقنًا، أو ما عدل عن رؤية العجائب التي أمر برؤيتها وما جاوزها، "قس" (١١/ ١٠٧ - ١٠٩).

¬ (١) النخعي.