صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
وَخَتَنٌ لَهُمَا مِنْ ثَقِيفٍ ¬ (١)، أَوْ رَجُلَانِ ¬ (٢) مِنْ ثَقِيفٍ وَخَتَنٌ لَهُمَا مِنْ قُرَيْشٍ فِي بَيْتٍ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: أَتُرَوْنَ أَنَّ اللَّهَ يَسْمَعُ حَدِيثَنَا؟ قَالَ بَعْضُهُمْ: يَسْمَعُ بَعْضَهُ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَئِنْ كَانَ يَسْمَعُ بَعْضَهُ لَقَدْ يَسْمَعُ كُلَّهُ ¬ (٣). فَأُنْزِلَتْ: ﴿وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ﴾ الآية [فصلت: ٢٢]. [طرفاه: ٤٨١٧، ٧٥٢١، أخرجه: م ٢٧٧٥، ت ٣٢٤٨، س ١١٤٦٨، تحفة: ٩٣٣٥].
٢ - بَابُ قَوْلِهِ: ﴿ذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ﴾ الآية [فصلت: ٢٣]
٤٨١٧ - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ¬ (٤) قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ¬ (٥) قَالَ:
"قَالَ بعْضُهُم" في ذ: "فَقَالَ بَعضُهُمْ"، وفي صـ، عسـ: "وَقَالَ بعضُهُمْ". "قَولِه" سقط في نـ. " ﴿ذَلِكُمْ﴾ " في نـ: "وَذلك". ﴿ذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ﴾ الآية" في نـ: " ﴿ذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ ".
===
المعجمة والفوقية بعدها نون: كل من كان من قِبَلِ المرأة كالأب والأخ وهم الأَختان، "قس" (١١/ ٤٦).
¬ (١) وهو عبد ياليل بن عمرو، وقيل: حبيب بن عمرو، وقيل: الأخنس بن شريق، "قس" (١١/ ٤٦).
¬ (٢) الشك من أبي معمر، وأخرجه عبد الرزاق بلفظ: "ثقفي وختناه قرشيان"، فلم يشك، "قس" (١١/ ٤٦).
¬ (٣) قوله: (لقد يسمع كله) لأن نسبة جميع المسموعات إليه واحدة، فالتخصيص تحكّم، "قسطلاني" (١١/ ٤٧).
¬ (٤) عبد اللَّه بن الزبير، "قس" (١١/ ٤٧).
¬ (٥) ابن عيينة، "قس" (١١/ ٤٧).