Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٢ - باب قوله: ﴿ذلكم ظنكم﴾ الآية [فصلت: ٢٣]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٩/ ٦٩٩

حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ ¬ (١)، عَنْ مُجَاهِدٍ ¬ (٢)، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ ¬ (٣)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ¬ (٤) قَالَ: اجْتَمَعَ عِنْدَ الْبَيتِ ¬ (٥) قُرَشِيَّانِ وَثَقَفِيٌّ -أَوْ ثَقَفِيَّانِ وَقُرَشِيٌّ-، كَثِيرَةٌ شَحْمُ بُطُونِهِمْ قَلِيلَةٌ فِقْهُ قُلُوبِهِمْ ¬ (٦)، فَقَالَ أَحَدُهُمْ: أَتُرَوْنَ ¬ (٧) أَنَّ اللَّهَ يَسْمَعُ مَا نَقُولُ؟ قَالَ الآخَرُ: يَسْمَعُ إِنْ جَهَزنَا وَلَا يَسْمَعُ إِنْ أَخْفَيْنَا. وَقَالَ الآخَرُ: إِنْ كَانَ يَسْمَعُ إِذَا جَهَرْنَا فَإِنَّهُ يَسْمَعُ ¬ (٨)

"كَثِيرَةٌ" في نـ: "كَثِيرٌ". "قَلِيلَةٌ" في نـ: "قَلِيلٌ".

===

¬(١) ابن المعتمر، "قس" (١١/ ٤٧).

¬ (٢) ابن جبر، "قس" (١١/ ٤٧).

¬ (٣) عبد اللَّه، "قس" (١١/ ٤٧).

¬ (٤) ابن مسعود.

¬ (٥) الحرام.

¬ (٦) قوله: (كثيرة شحم بطونهم قليلة فقه قلوبهم) كذا للأكثر بإضافة "بطون" لـ "شحم"، وإضافة "قلوب" لـ "فقه"، وتنوين "كثيرة" و"قليلة"، وذكره بعض الشراح بلفظ إضافة كثيرة إلى شحم وبطونهم بالرفع على أنه المبتدأ أي: بطونهم كثيرة الشحم وهو محتمل، كذا في "الفتح" (٨/ ٥٦٢)، وفي بعضها "كثير" بلفظ التذكير. قال الكرماني (١٨/ ٧٩): فإن قلت: ما وجه التأنيث؟ قلت: إما أن يكون الشحم مبتدأ، واكتسب التأنيث من المضاف إليه وكثيرة خبره، وإما أن تكون التاء للمبالغة نحو: رجل علامة، انتهى. قال في "الفتح" (٨/ ٥٦٢): وفيه إشارة إلى أن الفطنة قَلَّمَا ما تكون مع البطنة، قال الشافعي ﵀: ما رأيت سمينًا عاقلًا إلا محمد بن الحسن ﵀.

¬ (٧) بضم التاء، "قس" (١١/ ٤٧).

¬ (٨) لأن نسبة جميع المسموعات إليه واحدة، "ك" (١٨/ ٧٨).