Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٢ - باب قوله: ﴿ذلكم ظنكم﴾ الآية [فصلت: ٢٣]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٩/ ٧٠٠

إِذَا أَخْفَيْنَا ¬ (١)، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وَمَا ¬ (¬٢) كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ ¬ (¬٣) أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ﴾ الآية [فصلت: ٢٢].

وَكَانَ ¬ (٤) سُفْيَانُ ¬ (٥) يُحَدِّثُنَا بِهَذَا ¬ (٦) فَيَقُولُ: حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ ¬ (٧) أَوِ ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ ¬ (٨) أَوْ حُمَيْدٌ ¬ (٩) أَحَدُهُمْ أَوِ اثْنَانِ مِنْهُمْ، ثُمَّ ثَبَتَ عَلَى مَنْصُورٍ، وَتَرَكَ ذَلِكَ مِرَارًا غَيْرَ وَاحِدَةٍ. [راجع: ٤٨١٦].

"غَيْرَ وَاحِدَةٍ" في صـ: "غَيْرَ مَرَّةٍ وَاحِدَةٍ"، وفي نـ: "غَيْرَ وَاحِدٍ".

===

¬(١) فيه إشعار بأن هذا الثالث أفطن أصحابه وأخلق به أن يكون الأخنس بن شريق لأنه أسلم بعد ذلك، وكذا صفوان بن أمية، "فتح" (٨/ ٥٦٣).

¬ (٢) نافية.

¬ (٣) أي: كنتم تستترون عن الناس عند ارتكاب الفواحش مخافة الفضاحة، وما ظننتم أن أعضاءكم تشهد عليكم بها فما استترتم عنها، "بيض" (٢/ ٩٣٨).

¬ (٤) هذا كلام الحميدي شيخ البخاري، "ف" (٨/ ٥٦٣).

¬ (٥) ابن عيينة، "قس" (١١/ ٤٨).

¬ (٦) الحديث، "قس" (١١/ ٤٨).

¬ (٧) هو ابن المعتمر، "قس" (١١/ ٤٨).

¬ (٨) عبد اللَّه.

¬ (٩) ابن قيس أبو صفوان، "قس" (١١/ ٤٨).