صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٤٦]: بِطَاعَةِ اللَّهِ. ﴿مَثْنَى وَفُرَادَى ¬ (¬١)﴾ [سبأ: ٤٦]: وَاحِدًا وَاثْنَيْنِ ¬ (٢). ﴿التَّنَاوُشُ﴾ [سبأ: ٥٢]: الرَّدُّ مِنَ الآخِرَةِ إِلَى الدُّنْيَا. ﴿وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ﴾ [سبأ: ٥٤]: مِنْ مَالٍ أَوْ وَلَدٍ أَوْ زَهْرَةٍ. ﴿بِأَشْيَاعِهِمْ﴾ [سبأ: ٥٤]: بِأَمْثَالِهِمْ.
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿كَالْجَوَابِ﴾ [سبأ: ١٣]: كَالْجَوْبَةِ مِنَ الأَرْضِ. وَالْخَمْطُ: الأَرَاكُ. وَالأَثْلُ: الطَّرْفَاءُ. ﴿الْعَرِمِ ¬ (¬٣)﴾ [سبأ: ١٦]: الشَّدِيدُ.
١ - بَابُ قوْلِهِ: ﴿فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ ¬ (¬٤) قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾ [سبأ: ٢٣]
"وَاحدًا" في نـ: "وَاحدٌ". "كَاَلْجَوَابِ" في ذ: "كَالجَوَابِي". "وَالْخَمْطُ" في نـ: "الْخَمْطُ" بإسقاط الواو. "بَابُ" سقط في نـ. "قَوله" سقط في نـ. " ﴿فُزِّعَ﴾ " في نـ: " ﴿حَتَّى إِذَا فُزِّعَ﴾ " مصحح عليه.
===
¬(١) قلت: المراد منه التكرار، ولشهرته اكتفى بواحد منه، "ك" (١٨/ ٥٩).
¬ (٢) أي: واحد واحد واثنين اثنين، "قس" (١١/ ٦).
¬ (٣) من العرامة وهو الشَّرَاسةُ والصعوبة، وقد مرَّ هذا، "قس" (١١/ ٦).
¬ (٤) قوله: (﴿فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ﴾) هذا غاية لمفهوم الكلام من أن ثم توقفًا وانتظارًا للإذن، أي: يتربصون فزعين حتى إذا كشف الفزع عن قلوب الشافعين والمشفوع لهم بالإذن، وقيل: الضمير للملائكة، وقد تقدم ذكرهم ضمنًا، واختلف في الموصوفين بهذه الصفة فقيل: هم الملائكة عند سماع الوحي. قوله: " ﴿قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ﴾ " جواب ﴿إِذَا فُزِّعَ﴾، " ﴿قَالُوا﴾ " أي: المقربون من الملائكة كجبريل: قال رَبُّنا: القولَ " ﴿الْحَقَّ﴾ "، "قس" (١١/ ٧).