Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٢١ - سورة الأنبياء

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٩/ ٤٧٩

قَطَّعَهُنَّ ¬ (١). وَقَالَ الْحَسَنُ: ﴿فِى فَلَكٍ﴾ [الأنبياء: ٣٣]: مِثْلُ فَلْكَةِ ¬ (٢) الْمِغْزَلِ ¬ (٣). ﴿يَسْبَحُونَ﴾ [الأنبياء: ٣٣]: يَدُورُونَ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿نَفَشَتْ﴾ [الأنبياء: ٧٨]: رَعَتْ. ﴿يُصْحَبُونَ﴾ [الأنبياء: ٤٣]: يُمْنَعُونَ. ﴿أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَحِدَةً﴾ [الأنبياء: ٩٢] قَالَ: دِينُكُمْ دِينٌ وَاحِدٌ. وَقَالَ عِكْرِمَةُ: ﴿حَصَبُ﴾ [الأنبياء: ٩٨]: حَطَبُ بِالْحَبَشِيَّةِ.

وَقَالَ غَيْرُهُ: ﴿أَحَسُّوا﴾ [الأنبياء: ١٢]: تَوَقَّعُوهُ، مِنْ أَحْسَسْتُ.

"قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ" في نـ: "وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ". "رَعَتْ" زاد بعده في ذ: "لَيلًا". " ﴿حَصَبُ﴾ " في نـ بعده: " ﴿جَهَنَّمَ﴾ ". "وَقَالَ غَيْرُهُ" في سفـ: "وَقَالَ مَعْمَرٌ". "تَوَقَّعُوهُ" في ذ: "تَوَقَّعُوا" بحذف الضمير، "قس" (١٠/ ٤٧٧).

===

"إذا" أنذرتَ عدوّك و"أعلمته" بالحرب "فأنت وهو على سواء: لم تَغْدِر" معنى الآية: أعلمتكم بالحوب وأن لا صلح بيننا على سواء لتتأهبوا لما يراد بكم فلا غدر ولا خداع. "وقال مجاهد" فيما وصله الفريابي في قوله تعالى: " ﴿لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ﴾ " [الأنبياء: ١٣] أي: "تُفَهَّمون" بضم الفوقية وفتح الفاء وفتح الهاء مشددة، وفي نسخة: "تفهمون" بفتح فسكون ففتح مخففًا، ولابن المنذر من وجه آخر عنه: تفقهون. قال تعالى: ﴿وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ "ارْتَضَى"﴾ [الأنبياء: ٢٨] أي: "رضي" أن يشفع له مهابة منه. قوله: ﴿مَا هَذِهِ "التَّمَاثِيلُ"﴾ [الأنبياء: ٥٢] هي "الأصنام" والتمثال اسم للشيء الموضوع مشبهًا بخلق من خلق اللَّه، "قس" (١٠/ ٤٧٦ - ٤٧٨)، "بيض" (٢/ ٧٠، ٧٣)، "ك" (١٧/ ٢١١)، "مجمع" (٤/ ٧٧٩، و ٣/ ٢٩٧)، "خ" (٢/ ٤١١).

¬ (١) بتشديد المهملة الأولى، "الخير الجاري".

¬ (٢) فلكة: جرخه ريشمان، "صراح".

¬ (٣) بكسر الميم وفتح الزاي، "قس" (١٠/ ٤٧٦).