Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٢١ - سورة الأنبياء

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٩/ ٤٧٨

. . . . . . . . . . . . . . . . . .

===

المشاهد المحسوس. قوله: " ﴿خَامِدِينَ﴾ " [الأنبياء: ١٥] أي: "هامدين" قاله أبو عبيدة. قوله: "حَصِيدٌ" ولأبي ذر: "والحصيد" يريد قوله تعالى: ﴿حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ﴾ [الأنبياء: ١٥] معناه "مستأصل" كالنبت المحصود، والحصيد "يقع على الواحد والاثنين والجمع". قال تعالى: ﴿لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا "يَسْتَحْسِرُونَ"﴾ [الأنبياء: ١٩] قال أبو عبيدة: "لا يُعْيُون" في الفرع بضم أوله مصححًا وثالثه، من أعياه، وفي نسخة عن أبي ذر: "يعيون" بفتحهما، وردَّه ابن التين وصوّب الضم، وأجاب العيني بأن الصواب الفتح لأن معناه: لا يعجزون، وقيل: لا ينقطعون (١). "ومنه ﴿حَسِيرٌ﴾ وحسرتُ بعيري" أي: أعييته. قال تعالى في سورة "الحج": ﴿مِنْ كُلِّ فَجٍّ "عَمِيقٍ"﴾ [الحج: ٢٧] أي: "بعيد"، ويحتمل أن يكون ذكره هنا سهوًا من ناسخ أو غيره ولعله كان في الحاشية فنقله النساخ في غير موضعه، "ك" (١٧/ ٢١٢). قال: ﴿"نُكِسُوا" عَلَى رُءُوسِهِمْ﴾ [الأنبياء: ٦٥] هو بتشديد الكاف مبنيًا للمفعول، وهي قراءة أبي حيوة وغيره لغة في المخففة، أي: "رُدوًّا" بضم الراء، أي: إلى الكفر. قوله تعالى: ﴿وَعَلَّمْنَاهُ "صَنْعَةَ لَبُوسٍ" لَكُمْ﴾ " [الأنبياء: ٨٠] هي "دروع" لأنها تُلْبَسُ، وهو بمعنى الملبوس كالحلوب والركوب. قال تعالى: ﴿"وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ" بَيْنَهُمْ كُلٌّ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ﴾ [الأنبياء: ٩٣] أي: "اختلفوا" في الدين وصاروا فِرَقًا وأحزابًا. قوله: "الحسيس والحِسُّ" في قوله تعالى: ﴿لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا﴾ [الأنبياء: ١٠٢] "والجرس" بفتح الجيم وسكون الراء "والهمس" بفتح الهاء وسكون الميم "واحد" في المعنى، "وهو من الصوت الخفي". قوله في سورة "فصلت": ﴿"ءَاذَنَّكَ" مَا مِنَّا مِن شَهِيدٍ﴾ [فصلت: ٤٧] معناه "أعلمناك"، وذكره مناسبة لقوله: ﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ "آذَنْتُكُمْ" عَلَى سَوَاءٍ﴾ [الأنبياء: ١٠٩] قال أبو عبيدة: