صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
النَّاسَ مِنَ الْجَنَّةِ بِذَنْبِكَ وَأَشْقَيتَهُمْ. قَالَ: قَالَ آدَمُ ¬ (١): يَا مُوسَى أَنْتَ الَّذِي اصْطفَاكَ اللَّهُ بِرِسَالاتِهِ وَبِكَلَامِهِ، أَتَلُومُنِي ¬ (٢) عَلَى أَمْرٍ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِي؟! -أَوْ قَدَّرَهُ ¬ (٣) عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِي-". قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى ¬ (٤) ". [راجع: ٣٤٠٩، أخرجه: م ٢٦٥٢، س في الكبرى ١١٣٢٩، تحفة: ١٥٣٦١].
٢١ - سُورَةُ الأَنْبِيَاءِ
¬ (٥)
٤٧٣٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ¬ (٦) قَالَ: حَدَّثَنَا غُنْدُرٌ ¬ (٧) قَالَ:
"بِرِسَالاتِهِ" في نـ: "بِرِسَالَتِهِ". "وَبِكَلَامِهِ" في نـ: "وَكَلَامِهِ". "سُورَةُ الأنْبِيَاءِ" زاد في ذ: "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ". "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ" في ذ: "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ".
===
¬(١) مجيبًا له.
¬ (٢) بهمزة الإنكار، "قس" (١٠/ ٤٧٤).
¬ (٣) بأن كتبه في اللوح المحفوظ، أو صحف التوراة وألواحها، "قس" (١٠/ ٤٧٤).
¬ (٤) قوله: (فحج آدم موسى) برفع "آدم" على الفاعلية، أي: غلب بالحجة بأن ما صدر منه لم يكن مستقلًّا به متمكنًا من تركه بل كان أمرًا مقضيًا، وقيل: إنما احتج بأن التائب لا يلام بعد توبته، "قس" (١٠/ ٤٧٤، ٤٧٥).
¬ (٥) مكية، وهي مائة واثنتا عشرة آية، "بيض" (٢/ ٦٤)، "قس" (١٠/ ٤٧٥).
¬ (٦) بندار العبدي البصري، "قس" (١٠/ ٤٧٥).
¬ (٧) محمد بن جعفر، "قس" (١٠/ ٤٧٥).