Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١٣ - سورة الرعد

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٩/ ٣٣٦

مِنَ الْمَلِيِّ ¬ (١) وَالْمُلَاوَةِ، وَمِنْهُ ﴿مَلِيًّا ¬ (¬٢)﴾ [مريم: ٤٦]، وَيُقَالُ لِلْوَاسِعِ الطَّوِيلِ مِنَ الأَرْضِ: مَلًى مِنَ الأَرْضِ. ﴿أَشَقُّ ¬ (¬٣)﴾ [الرعد: ٣٤]: أَشَدُّ، مِنَ الْمَشَقَّةِ ¬ (٤). ﴿مُعَقِّبَ ¬ (¬٥)﴾ [الرعد: ٤١]: مُغَيِّرٌ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿مُتَجَاوِرَاتٌ ¬ (¬٦)﴾ [الرعد: ٤]: طَيِّبُهَا ¬ (٧)، وَخَبِيثُهَا السِّبَاخُ ¬ (٨). ﴿صِنْوَانٌ ¬ (¬٩)﴾: النَّخْلَتَانِ أَوْ أَكْثَرُ فِي أَصْلٍ وَاحِدٍ، ﴿وَغَيْرُ صِنْوَانٍ﴾ [الرعد: ٤]

"مِنَ الْمَلِيِّ" في نـ: "مِنَ الْمَلَى" مقصورًا. "مَلًى مِنَ الأَرْضِ" في ذ سقط "مِنَ الأَرْضِ".

===

اللام وتشديد التحتية، قال في "الصحاح": الطويل من الدهر، يقال: قام مليًّا من الدهر، "والملاوة" بكسر الميم، ولأبي ذر بضمها، يقال: أقمت عنده ملاوة من الدهر أي: حينًا وبرهة، "ويقال للواسع الطويل من الأرض" وهو الصحراء: "ملًى" بفتح الميم مقصورًا، "قس" (١٠/ ٣٦٦).

¬ (١) بفتح فكسر فتشديد بغير همز، "ع" (١٣/ ٧٩).

¬ (٢) كما مرَّ، "قس" (١٠/ ٣٦٧).

¬ (٣) قال: ﴿وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَقُّ﴾.

¬ (٤) قاله أبو عبيدة.

¬ (٥) يريد قوله تعالى: ﴿لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ﴾ أي: لا مُغَيِّرَ لإرادته ولا يُعَقِّبُه أحد بالرَّد والإبطال، "قس" (١٠/ ٣٦٧)، "ك" (١٧/ ١٦٧).

¬ (٦) مرَّ قريبًا في نسخة قبل قوله: "المثلاث"، "قس" (١٠/ ٣٦٧).

¬ (٧) أي: عذبها، كما مر.

¬ (٨) بيان الخبيث.

¬ (٩) جمع صنو، كقنوان جمع قنو، "قس" (١٠/ ٣٦٧) يريد قوله تعالى: ﴿وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ﴾.