صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
مِنَ الْمَلِيِّ ¬ (١) وَالْمُلَاوَةِ، وَمِنْهُ ﴿مَلِيًّا ¬ (¬٢)﴾ [مريم: ٤٦]، وَيُقَالُ لِلْوَاسِعِ الطَّوِيلِ مِنَ الأَرْضِ: مَلًى مِنَ الأَرْضِ. ﴿أَشَقُّ ¬ (¬٣)﴾ [الرعد: ٣٤]: أَشَدُّ، مِنَ الْمَشَقَّةِ ¬ (٤). ﴿مُعَقِّبَ ¬ (¬٥)﴾ [الرعد: ٤١]: مُغَيِّرٌ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿مُتَجَاوِرَاتٌ ¬ (¬٦)﴾ [الرعد: ٤]: طَيِّبُهَا ¬ (٧)، وَخَبِيثُهَا السِّبَاخُ ¬ (٨). ﴿صِنْوَانٌ ¬ (¬٩)﴾: النَّخْلَتَانِ أَوْ أَكْثَرُ فِي أَصْلٍ وَاحِدٍ، ﴿وَغَيْرُ صِنْوَانٍ﴾ [الرعد: ٤]
"مِنَ الْمَلِيِّ" في نـ: "مِنَ الْمَلَى" مقصورًا. "مَلًى مِنَ الأَرْضِ" في ذ سقط "مِنَ الأَرْضِ".
===
اللام وتشديد التحتية، قال في "الصحاح": الطويل من الدهر، يقال: قام مليًّا من الدهر، "والملاوة" بكسر الميم، ولأبي ذر بضمها، يقال: أقمت عنده ملاوة من الدهر أي: حينًا وبرهة، "ويقال للواسع الطويل من الأرض" وهو الصحراء: "ملًى" بفتح الميم مقصورًا، "قس" (١٠/ ٣٦٦).
¬ (١) بفتح فكسر فتشديد بغير همز، "ع" (١٣/ ٧٩).
¬ (٢) كما مرَّ، "قس" (١٠/ ٣٦٧).
¬ (٣) قال: ﴿وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَقُّ﴾.
¬ (٤) قاله أبو عبيدة.
¬ (٥) يريد قوله تعالى: ﴿لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ﴾ أي: لا مُغَيِّرَ لإرادته ولا يُعَقِّبُه أحد بالرَّد والإبطال، "قس" (١٠/ ٣٦٧)، "ك" (١٧/ ١٦٧).
¬ (٦) مرَّ قريبًا في نسخة قبل قوله: "المثلاث"، "قس" (١٠/ ٣٦٧).
¬ (٧) أي: عذبها، كما مر.
¬ (٨) بيان الخبيث.
¬ (٩) جمع صنو، كقنوان جمع قنو، "قس" (١٠/ ٣٦٧) يريد قوله تعالى: ﴿وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ﴾.