Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٢ - باب قوله: ﴿وكان عرشه على الماء﴾ [هود: ٧]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٩/ ٢٩٣

ثِيَابَهُمْ﴾ [هود: ٥]. وَقَالَ غَيْرُهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: ﴿يَسْتَغْشُونَ﴾: يُغَطُّونَ ¬ (١) رُءُوسَهُمْ. ﴿سِيءَ بِهِمْ﴾ [هود: ٧٧]: سَاءَ ظَنُّهُ بِقَوْمِهِ. ﴿وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا﴾ [هود: ٧٧]: بِأَضْيَافِهِ، ﴿بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ﴾ [هود: ٨١]: بِسَوَادٍ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿أُنِيبُ﴾ [هود: ٨٨]: أرْجِعُ ¬ (٢). [راجع: ٤٦٨١، تحفة: ٦٣٠٦].

٢ - بَابُ قَوْلِهِ: ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ ¬ (¬٣)﴾ [هود: ٧]

٤٦٨٤ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ¬ (٤) قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ¬ (٥) قَالَ:

"وَقَالَ غَيْرُهُ" زاد قبله في نـ: "قَالَ أَبُو عبدِ اللَّهِ". " ﴿ذَرْعًا﴾ " سقط في نـ. " ﴿أُنِيبُ﴾ " في نـ: " ﴿إِلَيْهِ أُنِيبُ﴾: "أَرْجِعُ" في نـ: "أَرْجِعُ إِلَيْهِ".

===

¬(١) قوله: (﴿يَسْتَغْشُونَ﴾ يغطّون) قال ابن حجر: تفسير التغشي بالتغطية متفق عليه، وتخصيص ذلك بالرأس يحتاج إلى توقيف، وهو منقول عن ابن عباس. وقوله في قصة لوط: ﴿وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ﴾ " [هود: ٧٧] أي: "ساء ظنه بقومه". قوله: " ﴿وَضَاقَ بِهِمْ﴾: بأضيافه" فالضمير الأول للقوم، والثاني للأضياف، فاختلف الضميران، والأكثرون على اتحادهما كما مرَّ قريبًا. وقوله تعالى للوطٍ: ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ﴾ " أي: بسواده وصله ابن أبي حاتم عن ابن عباس، وقال قتادة فيما وصله عبد الرزاق: أي: بطائفة من الليل، "قس" (١٠/ ٣٣٤).

¬ (٢) زاد في نسخة: إليه، "قس" (١٠/ ٣٣٤).

¬ (٣) قبل خلق السماوات والأرض، وعن ابن عباس: وكان الماء على متن الريح، "قس" (١٠/ ٣٣٤).

¬ (٤) الحكم بن نافع.

¬ (٥) ابن أبي حمزة.