Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١ - باب: ﴿ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه عليم بذات الصدور﴾ [هود: ٥]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٩/ ٢٩٢

(أَلَا إِنَّهُمْ تَثْنَوْنِي صُدُورُهُمْ) [هود: ٥] قُلْتُ: يَا أَبَا الْعَبَّاسِ ¬ (١)، مَا تَثْنَوْنِي صُدُورُهُمْ ¬ (٢)؟ قَالَ: كَانَ الرَّجُلُ يُجَامِعُ امْرَأَتَهُ فَيَسْتَحْيِي ¬ (٣) أَوْ يَتَخَلَّى فَيَسْتَحْيِي فَنَزَلَتْ: (أَلَا إِنَّهُمْ تَثْنَونِي صُدُورُهُمْ). [راجع: ٤٦٨١].

٤٦٨٣ - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ¬ (٤) قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ¬ (٥) قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرٌو قَالَ: قَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ: (أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ ¬ (٦) صُدُورَهُمْ عَلَيَّ حِينَ يَسْتَغْشُونَ

"تَثْنَوْنِي" في ذ: " ﴿يَثْنُونَ﴾ "، وكذا في الموضع الثاني الآتي. "يَا أَبَا الْعَبَّاسِ" في نـ: "أَبَا الْعَبَّاسِ". "فَيَسْتَحْيِي" كذا في ذ، وفي نـ: "فَيَسْتَحِي" وكذا في الموضع الثاني الآتي. "قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرٌو" في نـ: "قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بنُ دِيْنَارٍ" مصحح عليه. "قَرَأَ" سقط في نـ. " ﴿يَثْنُونَ﴾ " في ذ: "تَثْنَونِي"، وفي نـ: "يثنوني". " ﴿حِينَ يَسْتَغْشُونَ﴾ " زاد قبله في نـ: " ﴿لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلَا﴾ ".

===

بفتح الفوقية والنون الأولى وكسر الثانية وبعدها تحتية، و" ﴿صُدُورَهُمْ﴾ " بالرفع، ولأبي ذر " ﴿يَثْنُونَ﴾ " بضم النون الأولى وفتح الثانية وإسقاط التحتية، و" ﴿صُدُورَهُمْ﴾ " نصب على المفعولية، "قس" (١٠/ ٣٣٣).

¬ (١) كنية عبد الله بن عباس.

¬ (٢) بالرفع.

¬ (٣) من كشف عورته، "قسطلاني" (١٠/ ٣٣٣).

¬ (٤) هو عبد الله بن الزبير.

¬ (٥) ابن عيينة.

¬ (٦) قوله: (﴿أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ﴾) بفتح التحتية وضم النون الأولى وفتح الأخرى من غير تحتية، و" ﴿صُدُورَهُمْ﴾ " نصب على المفعولية، ولأبي ذر "تثنَوني" بإثبات التحتية بعد النون وفتح النون الأولى، و" ﴿صُدُورَهُمْ﴾ " بالنصب، والتأنيث مجازي فجاز تذكيرُ الفعل باعتبار تأويل فاعله بالجمع، وتأنيثُه باعتبار تأويله بالجماعة، "قس" (١٠/ ٣٣٤).