Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١ - باب: ﴿ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه عليم بذات الصدور﴾ [هود: ٥]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٩/ ٢٨٩

وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿الْجُودِيِّ﴾ [هود: ٤٤]: جَبَلٌ بِالْجَزِيرَةِ.

وَقَالَ الْحَسَنُ ¬ (١): ﴿إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ ¬ (¬٢)﴾ [هود: ٨٧]: يَسْتَهْزِئُونَ بِهِ.

وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿أَقْلِعِي﴾ [هود: ٤٤]: أَمْسِكِي ¬ (٣). ﴿عَصِيبٌ﴾ [هود: ٧٧]: شَدِيدٌ. ﴿لَا جَرَمَ﴾ [هود: ٢٢]: بَلَى. ﴿وَفَارَ التَّنُّورُ﴾ [هود: ٤٠]: نَبَعَ الْمَاءُ ¬ (٤). وَقَالَ عِكْرِمَةُ: وَجْهُ الأَرْضِ ¬ (٥).

١ - بَابٌ: ﴿أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ ¬ (¬٦) صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ ¬ (¬٧) أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾ [هود: ٥]

"﴿عَصِيبٌ﴾ " زاد قبله في ذ: "قَالَ ابنُ عَبَّاسٍ". "بَابٌ" سقط للأكثر، "ف" (٨/ ٣٥٠). " ﴿أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ. . .﴾ إلخ" في نـ بدله: "إِلَى قَولِهِ: ﴿عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾.

===

وَفَارَ التَّنُّورُ﴾ أي: "نبع الماء" فيه وارتفع كالقدر تفور. والتنور: تنور الخبز، ابتدأ منه النبوع على خرق العادة، وكان في الكوفة في موضع مسجدها أو في الهند أو بعين وردة من أرض الجزيرة، "بيضاوي" (١/ ٤٦٤، ٤٥٦)، "قس" (١٠/ ٣٣٠ - ٣٣١).

¬ (١) البصري.

¬ (٢) يعني يريدون به السفيه.

¬ (٣) يريد قوله تعالى: ﴿يَاأَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَاسَمَاءُ أَقْلِعِي﴾.

¬ (٤) وارتفع كالقدر، "قس" (١٠/ ٣٣١).

¬ (٥) أي: التنور وجه الأرض، وقيل: هو أشرف موضع فيها، "قس" (١٠/ ٣٣١)، "بيض" (١/ ٤٥٦).

¬ (٦) أي: يحرِّفون صدورهم ووجوههم عن الحق وقبوله، "قس" (١٠/ ٣٣٢).

¬ (٧) أي: مِنَ الله بسِرّهم فلا يطلع رسوله والمؤمنين عليه، "بيض" (١/ ٤٥٠).