صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
١١ - سُورَةُ هُودٍ
¬ (١)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ¬ (٢)
وَقَالَ أَبُو مَيْسَرَةَ ¬ (٣): الأَوَّاهُ ¬ (٤): الرَّحِيمُ بِالْحَبَشِيَّةِ ¬ (٥).
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ¬ (٦): ﴿بَادِيَ الرَّأْيِ﴾ [هود: ٢٧]: مَا ظَهَرَ لَنَا.
"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ" ثبت في ذ. "بالْحَبَشِيَّةِ" في نـ: "بِالْحَبْشَةِ".
===
¬(١) مكية، مائة وثلاث وعشرون آية، "بيضاوي" (١/ ٤٤٩).
¬ (٢) سقطت البسملة لغير أبي ذر، "قس" (١٠/ ٣٣٠).
¬ (٣) ضد الميمنة هو عمرو بن شرحبيل، "قس" (١٠/ ٣٣١).
¬ (٤) قوله: (الأوّاه) يريد قوله تعالى: ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ﴾ [التوبة: ١١٤] أي: كثير التأوُّهِ من الذنوب، والتأسفِ على الناس، "بيضاوي" (١/ ٤٦٤).
¬ (٥) بالتحتية المشددة، والذي في اليونينية بإسقاطها، وهذا الذي ذكره المؤلف في ترجمة إبراهيم في "كتاب الأنبياء" [ك: ٦٠، ب: ٨]، "قس" (١٠/ ٣٣١).
¬ (٦) قوله: (قال ابن عباس) في قوله تعالى: ﴿وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ﴾ أي: ظاهر الرأي من غير تعمق، كذا في "البيضاوي" (١/ ٤٥٤). قوله: "وقال مجاهد" أي: في قوله تعالى: ﴿وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ﴾: "الجودي جبل بالجزيرة" التي بين دجلة وفرات بقرب الموصل، "ك" (١٧/ ١٥٢). قوله: " ﴿عَصِيبٌ﴾ " أي: في قوله تعالى: ﴿هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ﴾ أي: "شديد" من عصبه: إذا شدّه. قوله: " ﴿لَا جَرَمَ﴾ " يريد قوله تعالى: ﴿لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ﴾ أي: "بلى" أي: حقًا أنهم في الآخرة هم الأخسرون. قوله: " ﴿وَفَارَ التَّنُّورُ﴾ " قال تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا