Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٣ - باب قوله: ﴿وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم﴾ [الأنفال: ٣٢]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٩/ ٢٠٦

٣ - بَابُ قَوْلِهِ: ﴿وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا ¬ (¬١) هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ [الأنفال: ٣٢]

قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ ¬ (٢): مَا سَمَّى اللَّهُ مَطَرًا فِي الْقُرْآنِ إِلَّا عَذَابًا ¬ (٣)، وَتُسَمِّيهِ الْعَرَبُ الْغَيثَ، وَهُوَ قَوْلُهُ: ﴿الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا﴾ [الشورى: ٢٨]. [تحفة: ١٨٧٧٣].

٤٦٤٨ - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ ¬ (٤) قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ قَالَ:

"بَابُ قَوْلِهِ" ثبت في ذ، وسقط لغيره، وسقط له من قَولِهِ: ﴿عَلَيْنَا حِجَارَةً﴾ إلخ، وقَال بَعدَ قَولِهِ: ﴿فَأَمْطِرْ﴾: "الآية". " ﴿يُنَزِّلُ﴾ " في نـ: " ﴿وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ﴾ ". "حَدَّثَنِي أَحْمَدُ" في نـ: "حَدَّثَنَا أَحْمَدُ".

===

¬(١) قوله: (﴿إِنْ كَانَ هَذَا﴾) أي: القرآن " ﴿هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ﴾ " منزَّلًا " ﴿فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ﴾ " عقوبة لنا على إنكاره. قوله: " ﴿أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ " بنوعٍ آخر، والمراد نفي كونه حقًا، وإذا انتفى كونه حقًا لم يستوجب منكره عذابًا، وهذا من عنادهم وتمردهم، "قس" (١٠/ ٢٦٨).

¬ (٢) أي: سفيان في تفسيره، "قس" (١٠/ ٢٦٩).

¬ (٣) قوله: (ما سمى الله مطرًا في القرآن إلا عذابًا) أورد عليه ﴿إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذًى مِنْ مَطَرٍ﴾ [النساء: ١٠٢] فإن المراد به المطر قطعًا، ونسبة الأذى إليه بالبلل والوحل الحاصل منه لا يخرجه عن كونه مطرًا، "قس" (١٠/ ٢٦٩).

¬ (٤) غير منسوب، وقد جزم الحاكمان - أبو عبد الله وأبو أحمد - أنه: ابن النضر بن عبد الوهاب، "قس" (١٠/ ٢٦٩).