Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٣ - باب قوله: ﴿وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم﴾ [الأنفال: ٣٢]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٩/ ٢٠٧

حَدَّثَنَا أَبِي ¬ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ¬ (٢)، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ - وَهُوَ ابْنُ كُرْدِيدٍ ¬ (٣) صَاحِبُ الزِّيَادِيِّ ¬ (٤) -، سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ: قَالَ أَبُو جَهْلٍ ¬ (٥): ﴿اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا ¬ (¬٦) حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾، فَنَزَلَتْ: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ ¬ (¬٧) وَأَنْتَ فِيهِمْ﴾

"عن عبد الحميد" زاد في نـ: "ابنُ دِينَارٍ". " ﴿حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ﴾ " بعده في نـ: "الآية" وسقط ما بعد ذلك.

===

¬(١) معاذ بن معاذ.

¬ (٢) ابن الحجاج.

¬ (٣) بضم الكاف وسكون الراء فدالين أولهما مكسورة وبينهما تحتية، "قس" (١٠/ ٢٦٩).

¬ (٤) بكسر الزاي وخفة التحتية، "قس" (١٠/ ٢٦٩).

¬ (٥) عمرو بن هشام.

¬ (٦) قوله: (﴿فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا﴾) قال أبو عبيدة: كل شيء أمطرت فهو من العذاب، وما كان من الرحمة فهو مطرت، "قس" (١٠/ ٢٦٩). "وأبو جهل" - عدو الله - اسمه عمرو بن هشام المخزومي، كذا في "الكرماني" (١٧/ ١٢٣).

¬ (٧) قوله: (﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ﴾) اللام لتأكيد النفي، قال ابن عباس فيما رواه عنه علي بن أبي طلحة: "ما كان الله ليعذب قومًا وأنبياؤهم بين أظهرهم حتى يخرجهم". قوله: " ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ " معناه نفي الاستغفار عنهم، أي: ولو كانوا ممن يؤمن ويستغفر من الكفر لَمَا عذّبهم، ولكنهم لا يؤمنون ولا يستغفرون، "قس" (١٠/ ٢٧٠).