صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
أَنْ أَخْرُجَ ¬ (١) ". فَذَهَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِيَخْرُجَ ¬ (٢) فَذَكَرْتُ لَهُ. [راجع: ٤٤٧٤].
وَقَالَ مُعَاذٌ ¬ (٣): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ¬ (٤)، عَنْ خُبَيْبٍ ¬ (٥)، سَمِعَ حَفْصًا ¬ (٦)، سَمِعَ أَبَا سعِيدٍ ¬ (٧) رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ بِهَذَا ¬ (٨)، وَقَالَ: هِيَ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ السَّبْعُ ¬ (٩) الْمَثَانِي ¬ (١٠).
"خُبَيْبٍ" في ذ: "خُبَيْبِ بنِ عَبْدِ الرَّحمنِ".
===
¬(١) زاد في الفاتحة: من المسجد، "قس" (١٠/ ٢٦٨).
¬ (٢) من المسجد، "قس" (١٠/ ٢٦٨).
¬ (٣) ابن أبي معاذ، "قس" (١٠/ ٢٦٨).
¬ (٤) ابن الحجاج.
¬ (٥) الخزرجي.
¬ (٦) هو ابن عاصم بن عمر بن الخطاب.
¬ (٧) هو ابن المعلى، "قس" (١٠/ ٢٦٨).
¬ (٨) أي: الحديث المذكور، "قس" (١٠/ ٢٦٨).
¬ (٩) بالرفع بدل من " ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ "، أو عطف بيان، وهذا وصله الحسن بن سفيان، وفائدة إيراده هنا ما فيه من تصريح سماع حفص من أبي سعيد، "قس" (١٠/ ٢٦٨).
¬ (١٠) قوله: (السبع المثاني) المراد بالسبع الآيات، والمثاني من التثنية، وهي التكرير لأن الفاتحة تُكَرَّرَ في الصلاة، أو من الثناء لاشتمالها على الثناء على الله تعالى، أو المراد بالسبع الكلمات، والمثاني أي: المكرّرة، وهي: الله، والرحمن، والرحيم، وإياك، وصراط، وعليهم، ولا بمعنى غير، فهذه سبع كلمات مكررة فيها، قاله الكرماني (١٧/ ١٢٢). ومرَّ الحديث (برقم: ٤٤٧٤) في تفسير الفاتحة.