صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
﴿اسْتَجِيبُوا﴾: أَجِيبُوا، ﴿لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾: يُصْلِحُكُمْ.
٤٦٤٧ - حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ ¬ (١) قَالَ: أَخْبَرَنَا رَوْحٌ ¬ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ¬ (٣)، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ¬ (٤) قَالَ: سَمِعْتُ حَفْصَ بْنَ عَاصِمٍ ¬ (٥) يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ ¬ (٦) بْنِ الْمُعَلَّى ¬ (٧) قَالَ: كُنْتُ أُصَلِّي، فَمَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَدَعَانِي، فَلَمْ آتِهِ حَتَّى صَلَّيْتُ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَقَالَ: "مَا مَنَعَكَ أَنْ تَأْتِيَ ¬ (٨)، أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ﴾؟ " ثُمَّ قَالَ: "لأُعَلِّمَنَّكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ ¬ (٩) فِي الْقُرْآنِ قَبْلَ
"حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ" في نـ: "حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ". "أَنْ تَأْتِيَ" في عسـ، صـ، ذ: "أَنْ تَأْتِيَنِي".
===
¬(١) ابن إبراهيم أو ابن منصور، "قس" (١٠/ ٢٦٧).
¬ (٢) ابن عبادة.
¬ (٣) ابن الحجاج.
¬ (٤) الخزرجي.
¬ (٥) العمري، "قس" (١٠/ ٢٦٧).
¬ (٦) اسمه حارث أو رافع أو أوس.
¬ (٧) بضم الميم وفتح اللام المشددة، الأنصاري، "قس" (١٠/ ٢٦٧).
¬ (٨) قوله: (ما منعك أن تأتي) ولأبي ذر والأصيلي وابن عساكر "تأتيني"، وزاد في "الفاتحة": فقلت: يا رسول الله، إني كنت أصلي، فقال: "ألم يقل الله" إلى آخره. رجح بعضهم أن إجابته لا تبطل الصلاةَ؛ لأن الصلاة إجابة، وظاهر الحديث يدل عليه، "قس" (١٠/ ٢٦٧).
¬ (٩) قوله: (أعظم سورة) أي: في الثواب على قراءتها، وذلك لِمَا تجمع هذه السورة من الثناء والدعاء والسؤال، "ك" (١٧/ ٣).