Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١٣ - باب قوله: ﴿ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام﴾ [المائدة: ١٠٣]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٩/ ١٥٥

وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ عَامِرٍ الْخُزَاعِيَّ ¬ (١) يَجُرُّ قُصْبَهُ ¬ (٢) فِي النَّارِ، كَانَ أَوَّلَ مَنْ سَيَّبَ السَّوَائِبَ".

وَالْوَصِيلَةُ ¬ (٣): النَّاقَةُ الْبِكْرُ تُبَكِّرُ ¬ (٤) ¬ (٥) فِي أَوَّلِ نِتَاجِ الإِبِلِ ¬ (٦)، ثُمَّ تُثَنِّي ¬ (٧) بَعْدُ بِأُنْثَى ¬ (٨)، وَكَانُوا يُسَيِّبُونَهَا لِطَوَاغِيتِهِمْ إِنْ وَصَلَتْ ¬ (٩) إِحْدَاهُمَا بِالأُخْرَى لَيْسَ بَيْنَهُمَا ذَكَرٌ.

"وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ" في نـ: "فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ". "يُسَيِّبُونَهَا" كذا في ذ، وفي نـ: "يُسَيِّبُونَهُمْ"، وفي أخرى: "يَسْتَبُّونَهَا".

===

¬(١) قوله: (عمرو بن عامر الخزاعي) بضم المعجمة وخفة الزاي وبالمهملة. فإن قلت: تقدم في "باب إذا انفلتت الدابة في الصلاة": "ورأيت فيها عمرو بن لحي، وهو الذي سيّب السوائب". قلت: لعل عامرًا اسمه ولحي لقبه، أو بالعكس، أو أحدهما اسم الجد. و"القُصْب" بضم القاف: الأمعاء، "ك" (١٧/ ١٠٤). ومرَّ الحديث (برقم: ٣٥٢١) في "المناقب".

¬ (٢) أمعاءه.

¬ (٣) فعيلة بمعنى فاعلة، "قس" (١٠/ ٢٢٤).

¬ (٤) أي: تبادر، من التبكير والإبكار، "خ".

¬ (٥) قوله: (تبكر) أي: تبتدئ، وكل من بكر إلى الشيء فقد بادر إليه. و"إن وصلت" بفتح الهمزة وكسرها، "ك" (١٧/ ١٠٤).

¬ (٦) أي: بأنثى، "قس" (١٠/ ٢٢٤).

¬ (٧) بلفظ المعلوم والمجهول، "خ".

¬ (٨) أي: ليس بينهما ذكر.

¬ (٩) قيد لإلحاق الثانية بالأولى إذا كانت بكسرها، ولبيان العلة إذا كانت بفتحها أي: لأجل أن وصلت، وكلاهما رواية، "الخير الجاري" (٢/ ٣٩٣).