Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١٣ - باب قوله: ﴿ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام﴾ [المائدة: ١٠٣]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٩/ ١٥٦

وَالْحَامُ ¬ (١): فَحْلُ الإِبِلِ يَضْرِبُ الضِّرَابَ الْمَعْدُودَ، فَإِذَا قَضَى ضِرَابَهُ ¬ (٢) وَدَعُوهُ ¬ (٣) لِلطَّوَاغِيتِ ¬ (٤) وَأَعْفَوْهُ مِنَ الْحَمْلِ فَلَمْ يُحْمَلْ عَلَيْهِ شَيْءٌ وَسَمَّوْهُ الْحَام ¬ (٥).

وَقَالَ لِي أَبُو الْيَمَانِ ¬ (٦): أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ¬ (٧)، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدًا قَالَ: يُخْبِرُهُ ¬ (٨) بِهَذَا، قَالَ: وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ نَحْوَهُ ¬ (٩). وَرَوَاهُ ابْنُ الْهَادِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ. [راجع: ٣٥٢١، أخرجه: م ٢٨٥٦، س في الكبرى ١١١٥٦، تحفة: ١٣١٧٧، ١٨٧٢٦].

"وَالْحَامُ" في نـ: "وَالْحَامِي". "وَسَمَّوْهُ" في نـ: "فَسَمَّوْهُ". "الْحَام" في نـ: "الْحَامِي". "وَقَالَ لِي" كذا في ذ، وفي نـ: "وَقَالَ لَنَا". "قَالَ: يُخْبِرُهُ بِهَذَا" في حـ، سـ، ذ: "قَالَ: بَحِيرةٌ بِهَذَا"، وفي نـ: "قَالَ: الْبَحِيرةُ بِهَذَا".

===

¬(١) لأنه حمى نفسه.

¬ (٢) أي: العشرة.

¬ (٣) أي: تركوه.

¬ (٤) أي: للأصنام.

¬ (٥) لأنه حمى نفسه.

¬ (٦) الحكم بن نافع.

¬ (٧) ابن أبي حمزة، "قس" (١٠/ ٢٢٥).

¬ (٨) أي: سعيد بن المسيب يخبر الزهري، "قس" (١٠/ ٢٢٥).

¬ (٩) أي: المذكور في الرواية السابقة وهو قوله: البحيرة التي يمنع درها للطواغيت، "قس" (١٠/ ٢٢٥).