صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى الْجَدْرِ ¬ (١)، ثُمَّ أَرْسِلِ الْمَاءَ إِلَى جَارِكَ". وَاسْتَوْعَى ¬ (٢) النَّبِيُّ ﷺ لِلزُّبَيْرِ حَقَّهُ فِي صَرِيحِ الْحُكْمِ حِينَ أَحْفَظَهُ ¬ (٣) الأَنْصَارِيُّ، كَانَ أَشَارَ عَلَيْهِمَا ¬ (٤) بِأَمْرٍ لَهُمَا فِيهِ سَعَةٌ. قَالَ الزُّبَيْرُ: فَمَا أَحْسِبُ هَذِهِ الآيَاتِ إِلَّا نَزَلَتْ فِي ذَلِكَ: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ﴾. [راجع: ٢٣٦٠، تحفة: ٣٦٣٤].
١٣ - بَابٌ قَولُهُ: ﴿فَأُولَئِكَ ¬ (¬٥) مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ ¬ (¬٦)﴾ [النساء: ٦٩]
٤٥٨٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَوْشَبٍ ¬ (٧)
"بِأَمْرٍ لَهُمَا" في هـ، ذ: "بِأَمْرٍ لَهُ". "قَولُهُ" سقط في نـ. " ﴿مِنَ النَّبِيِّينَ﴾ " في نـ بدله: "الآية".
===
¬(١) بفتح الجيم وسكون المهملة، المراد به جدران الشربات وهي الحفر التي تحفر في أصول النخل، "قس" (١٠/ ١٧١).
¬ (٢) أي: استوفى.
¬ (٣) بالحاء المهملة والفاء والظاء المعجمة أي: أغضبه، "قس" (١٠/ ١٧٢).
¬ (٤) أي: في أول الأمر، "قس" (١٠/ ١٧٢).
¬ (٥) أي: من أطاع الله والرسول.
¬ (٦) في الجنة بحيث يتمكن كل واحد منهم من رؤية الآخر، وليس المراد كون الكل في درجة واحدة.
¬ (٧) الطائفي نزيل الكوفة.