صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
ثُمَّ اضْطَجَعَ حَتَّى جَاءَهُ الْمُؤَذِّنُ، فَقَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ ¬ (١)، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى الصُّبْحَ. [راجع: ١١٧].
٢٠ - بَابٌ قَولُهُ: ﴿رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا ¬ (¬٢) يُنَادِي لِلْإِيمَانِ ¬ (¬٣)﴾ الآيَةَ [آل عمران: ١٩٣]
٤٥٧٢ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَالِكٍ ¬ (٤) عَنْ مَخْرَمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ بَاتَ عِنْدَ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ وهِيَ خَالَتُهُ قَالَ: فَاضْطَجَعْتُ فِي عَرْضِ
"قَولُهُ" سقط في نـ. "أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ" في نـ: "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ" مصحح عليه.
===
ركعتين، ووقع التصريح بذلك في رواية طلحة بن نافع حيث قال فيها: يسلم بين كل ركعتين. ولمسلم من رواية علي بن عبد الله عن ابن عباس التصريح بالفصل أيضًا. وقد ورد عن ابن عباس في هذا الباب أحاديث كثيرة بروايات مختلفة، وكذلك عن عائشة ﵄.
وقال الطحاوي: إذا جمعت معاني هذه الأحاديث تدل على أن وتره ﷺ كان ثلاث ركعات، انتهى كلام العيني، ومرَّ بيانه عن الفقهاء السبعة المدنية في "الوتر".
¬ (١) أي: سنة الفجر، "قس" (١٠/ ١٤٥).
¬ (٢) المراد به الرسول ﷺ أو القرآن، "بيض" (١/ ١٩٦).
¬ (٣) أي: إلى الإيمان.
¬ (٤) إمام دار الهجرة.