Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٢٠ - باب قوله: ﴿ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان﴾ الآية [آل عمران: ١٩٣]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٩/ ٦٤

الْوِسَادَةِ، وَاضْطَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وأَهْلُهُ فِي طُولِهَا، فَنَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حتَّى إِذَا انْتَصَفَ اللَّيْلُ، أَوْ قَبْلَهُ بِقَلِيلٍ، أَوْ بَعْدَهُ بِقَلِيلٍ، اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ مَنَامِهِ فَجَلَسَ يَمْسَحُ النَّوْمَ عَنْ وَجْهِهِ بِيَدِهِ، ثُمَّ قَرَأَ الْعَشْرَ الآيَاتِ الْخَوَاتِيمَ مِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ، ثُمَّ قَامَ إِلَى شَنٍّ ¬ (١) مُعَلَّقَةٍ فَتَوَضَّأَ مِنْهَا، فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ¬ (٢)، ثُمَّ قَامَ يُصَلِيَّ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَقُمْتُ فَصَنَعْتُ مِثْلَ مَا صَنَعَ، ثُمَّ ذَهَبْتُ فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ، فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى رَأْسِي، وَأَخَذَ بِأُذُنِي الْيُمْنَى يَفْتِلُهَا، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ أَوْتَرَ، ثُمَّ اضْطَجَعَ ¬ (٣) حَتَّى جَاءَهُ الْمُؤَذِّنُ، فَقَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ ¬ (٤)، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى الصُّبْحَ. [راجع: ١١٧].

"اسْتَيْقَظَ" في ذ: "ثُمَّ اسْتَيْقَظَ". "فَجَلَسَ" كذا في هـ، ذ، وفي نـ: "فَجَعَلَ". "بِيَدِهِ" في نـ: "بِيَدَيْهِ". "الْخَوَاتِيمَ" في نـ: "الْخَوَاتِمَ" مصحح عليه.

===

¬(١) هو السقاء الذي أخلق، "قس" (١٠/ ١٤٨).

¬ (٢) أي: أتى به تامًّا.

¬ (٣) زاد في مسلم: "فنام حتى نفخ وكان إذا نام نفخ"، "قس" (١٠/ ١٤٨).

¬ (٤) أي: سنة الفجر من غير أن يتوضأ، "قس" (١٠/ ١٤٨).