صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
عِنْدَ الْمَسْجِدِ، فَرَأَيْتُ صَاحِبَهَا ¬ (١) يَحْنِي ¬ (٢) عَلَيْهَا يَقِيهَا الْحِجَارَةَ. [راجع: ١٣٢٩].
٧ - بَابُ قَولِهِ: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ [آل عمران: ١١٠]
٤٥٥٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ¬ (٣)، عَنْ سُفْيَانَ ¬ (٤)، عَنْ مَيْسَرَةَ ¬ (٥)، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ¬ (٦)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ قَالَ: خَيْرُ النَّاسِ ¬ (٧) لِلنَّاسِ، يَأْتُونَ بِهِمْ فِي السَّلَاسِلِ ¬ (٨) فِي أَعْنَاقِهِمْ حَتَّى يَدْخُلُوا فِي الإِسْلَامِ. [راجع: ٣٠١٠، أخرجه: س في الكبرى ١١٠٧١ تحفة: ١٣٤٣٥].
"يِحْنِي" كذا في هـ، ذ، وفي غيرهما: "يَجْنَأُ"، وفي نـ: "يُجْنِئُ". "قَولِهِ" سقط في نـ.
===
¬(١) هو الزاني.
¬ (٢) قوله: (يحني) بالمهملة، قال القسطلاني: "يجنأ" بفتح أوله وسكون الجيم وبعد النون المفتوحة همزة مضمومة، أي: أَكَبَّ. ولأبي ذر عن الكشميهني "يحني" بفتح حرف المضارعة وسكون المهملة وكسر النون بعدها تحتية، أي: يميل وينعطف "عليها" حال كونه "يقيها الحجارةَ"، "قس" (١٠/ ١١٢، ١٢٣).
¬ (٣) البيكندي.
¬ (٤) الثوري.
¬ (٥) ابن عمار الأشجعي.
¬ (٦) سلمان الأشجعي.
¬ (٧) أي: خير بعض الناس لبعضهم أي: أنفعهم لهم، وإنما كان كذلك لأنهم "يأتون بهم. . ." إلخ، كذا في "قس" (١٠/ ١٢٤).
¬ (٨) قوله: (خير الناس للناس، يأتون بهم في السلاسل … ) إلخ،