صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ ¬ (١) وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ¬ (٢) ¬ (٣) فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ [آل عمران: ٧] قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "فَإذَا رَأَيْتَ ¬ (٤) الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ، فَأُولَئِكَ الَّذِينَ ¬ (٥) سَمَّى اللهُ ¬ (٦)، فَاحْذَرُوهُمْ ¬ (٧) ". [أخرجه: م ٢٦٦٥، د ٤٥٩٨، ت ٢٩٩٤، تحفة: ١٧٤٦٠].
٢ - ﴿وَإِنِّي أُعِيذُهَا ¬ (¬٨) بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾ [آل عمران: ٣٦]
"﴿ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ﴾ " في نـ بعده: "إلَى قَولِهِ: ﴿أُولُو الْأَلْبَابِ﴾. " ﴿وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ﴾ " زاد بعده في ذ: " ﴿وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ﴾. "فَاحْذَرُوهُمْ" في هـ، ذ: "فَاحْذَرْهُمْ"، وفي نـ: "فَاحْذَرْ بِهِمْ". " ﴿وَإِنِّي أُعِيذُهَا﴾ " ثبت في نـ قبله: "بَابُ قَولِهِ".
===
¬(١) أي: أصل الكتاب، "قس" (١٠/ ١٠٤).
¬ (٢) محتملات لا يتضح مقصودها إلا بالفحص والنظر، "بيضاوي" (١/ ١٤٩).
¬ (٣) أي: لا يدرك المراد منه بالطلب ولا بالتأمل إلا ببيان من الشارع، "مظهري" (٢/ ٨).
¬ (٤) بكسر التاء وكسر كاف "أولئك" على خطاب عائشة، وفتحهما على أنه لكل أحد، "قس" (١٠/ ١٠٥).
¬ (٥) أي: في قلوبهم زيغ.
¬ (٦) أي: الزائغين.
¬ (٧) أيها الأمة.
¬ (٨) أي: أجيرها، "قس" (١٠/ ١٠٥).