Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١ - باب ﴿منه آيات محكمات﴾ [آل عمران: ٧]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٩/ ٩

﴿زَيْغٌ﴾ [آل عمران: ٧]: شَكٌّ، ﴿ابْتِغَاءَ ¬ (¬١) الْفِتْنَةِ﴾: الْمُشْتَبِهَاتِ ¬ (٢)، ﴿وَالرَّاسِخُونَ﴾ يَعْلَمُونَ ¬ (٣) ﴿يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ﴾.

٤٥٤٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التُّسْتَرِيُّ ¬ (٤)، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ¬ (٥)، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: تَلَا رَسُولُ اللهِ ﷺ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ

"الْمُشْتَبِهَاتِ" في نـ: "الْمُشَبَّهَاتِ". " ﴿وَالرَّاسِخُونَ﴾ " في سـ، هـ، ذ: " ﴿وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ﴾ ". " ﴿آمَنَّا بِهِ﴾ " زاد بعده في سـ، هـ: " ﴿كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ ".

===

¬(١) مصدر مضاف لمفعوله منصوب على المفعول له أي: لأجل طلب المشتبهات، "قس" (١٠/ ١٠٣).

¬ (٢) تفسير الفتنة بالمشتبهات لمجاهد، وصله عبد بن حميد، "قس" (١٠/ ١٠٣).

¬ (٣) قوله: (﴿وَالرَّاسِخُونَ﴾ يعلمون) هذا قول مجاهد، قال البغوي (٦/ ٢٨٠): اختلف العلماء في فظم هذه الآية فقال قوم: الواو في قوله: ﴿وَالرَّاسِخُونَ﴾ للعطف، يعني أن تأويل المتشابه يعلمه الله ويعلم الراسخون في العلم وهم مع علمهم ﴿يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ﴾، وذهب الأكثرون إلى أن الواو للاستئناف، وتم الكلامُ عند قوله: ﴿وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ﴾ وهو قول أبي بن كعب وعائشة وعروة ﵃، وبه قال الحسن وأكثر التابعين، واختاره الكسائي والفراء والأخفش، وقالوا: لا يعلم تأويلَ المتشابه إلا الله، انتهى.

¬ (٤) بضم الفوقية الأولى وسكون المهملة بينهما وبالراء، "ك" (١٧/ ٤٩).

¬ (٥) عبد الله بن عبيد الله، "قس" (١٠/ ١٠٤).