Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٥٤ - باب قول الله تعالى: ﴿ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين ثم أنزل الله سكينته﴾ إلى قوله: ﴿غفور رحيم﴾ [التوبة: ٢٥ - ٢٧]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٨/ ٤٤٩

فَقَالَ (١): "مَا لَكَ يَا أَبَا قَتَادَةَ؟ ". فَأَخْبَرْتُهُ ¬ (٢). فَقَالَ رَجُلٌ ¬ (٣): صَدَقَ وَسَلَبُهُ عِنْدِي، فَأَرْضِهِ ¬ (٤) مِنِّي. فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: لَاهَا اللَّهِ، إِذًا ¬ (٥) لَا يَعْمِدُ ¬ (٦) إِلَى أَسَدٍ مِنْ أُسْدِ اللَّهِ يُقَاتِلُ عَنِ اللَّهِ

===

فَقُلْتُ: مَنْ يَشْهَدُ لِي؟ ثُمَّ جَلَسْتُ، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ مِثْلَهُ، فَقُمْتُ"، وفي نـ: "فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ مِثْلَهُ، فَقُلْتُ: مَنْ يَشْهَدُ لِي؟ ثُمَّ جَلَسْتُ، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ مِثْلَهُ، فَقُمْتُ" مصحح عليه. "فأرضه مني": كذا في هـ، وفي حـ، سـ، ذ: "فأرضهِ منه". "لاها الله إذًا لا يَعْمِدُ": في نـ: "لاهَا اللَّهِ، ذا لا يعمِدُ".