Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٥٤ - باب قول الله تعالى: ﴿ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين ثم أنزل الله سكينته﴾ إلى قوله: ﴿غفور رحيم﴾ [التوبة: ٢٥ - ٢٧]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٨/ ٤٥٠

وَرَسُولِهِ ¬ (١) فَيُعْطِيَكَ سَلَبَهُ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "صَدَقَ ¬ (٢) فَأَعْطِهِ"، فَأَعْطَانِيهِ ¬ (٣)، فَابْتَعْتُ ¬ (٤) بِهِ مَخْرَفًا ¬ (٥) فِي بَنِي سَلِمَةَ ¬ (٦)، فَإِنَّهُ لأَوَّلُ مَالٍ تَأَثَّلْتُهُ ¬ (٧) فِي الإِسْلَامِ. [راجع: ٢١٠٠].

٤٣٢٢ - وَقَالَ اللَّيْثُ ¬ (٨): حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ¬ (٩)، عَنْ عُمَرَ بْنِ كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ مَوْلَى أَبِي قَتَادَةَ: أَنَّ أَبَا قَتَادَةَ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ حُنَيْنٍ نَظَرْتُ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُقَاتِلُ رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، وَآخَرُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يَخْتِلُهُ ¬ (١٠) مِنْ وَرَائِهِ لِيَقْتُلَهُ، فَأَسْرَعْتُ إِلَى الَّذِي يَخْتِلُهُ فَرَفَعَ يَدَهُ لِيَضْرِبَنِي، وَأَضْرِبُ يَدَهُ، فَقَطَعْتُهَا،

"وَأَضْرِبُ" في ذ: "فَأَضْرِبُ".

===

¬(١) أي: بسببهما، "قس" (٩/ ٣٤٩).

¬ (٢) أي: أبو بكر، "قس" (٩/ ٣٤٩).

¬ (٣) أي: السلب.

¬ (٤) قوله: (فابتعت) أي اشتريت. قوله: "مخرفًا" بفتح الميم وسكون المعجمة وفتح الراء ويُكْسَرُ، أي بستانًا. و"بني سلمة" بكسر اللام: بطن من الأنصار. قوله: "تَأَثَّلْتُه" بالمثلثة، أي اتخذته أصل المال واقتنيته، "ك" (١٦/ ١٥٢)، "قس" (٩/ ٣٤٩)، "تن" (٢/ ٨٧٦). ومرَّ الحديث مع بيانه [برقم: ٣١٤٢] في "الخمس".

¬ (٥) أي: بستانًا، "قس" (٩/ ٣٤٩).

¬ (٦) بكسر اللام، "ك" (١٦/ ١٥٢)، بطن من الأنصار، ["قس" (٩/ ٣٤٩)].

¬ (٧) اقتنيته، "قس" (٩/ ٣٤٩).

¬ (٨) ابن سعد الإمام، فيما وصله المؤلف في "الأحكام" [برقم: ٧١٧٠] عن قتيبة عن الليث، "قس" (٩/ ٣٥٠).

¬ (٩) الأنصاري.

¬ (١٠) أي: يخدعه، "قس" (٩/ ٣٥٠).